شين فين اعتبر تقرير المراقبين خاتمة لموضوع أسلحة الجيش الجمهوري (الفرنسية)


ذكرت مصادر مقربة من رئيس الرقابة الدولية المكلفة بالإشراف على نزع سلاح الجيش الجمهوري الإيرلندي أن التقرير الذي سيقدم حول الموضوع اليوم الاثنين سيؤكد تخلي الجيش الجمهوري عن أسلحته.

 

وستقدم اللجنة الدولية حول نزع الأسلحة التي يترأسها الجنرال الكندي جون دو شاستيلان إيضاحات خلال مؤتمر صحفي تعقده ظهر اليوم في أحد فنادق بلفاست حول الأسلحة التي تم تفكيكها.

 

ومعلوم أن الجيش الجمهوري تخلى في 29 يوليو/ تموز الماضي عن العنف بعد 35 عاما من المواجهات مع الحكومة البريطانية وأبدى استعداده للانخراط في جهود توحيد إيرلندا بالوسائل السلمية.

 

كما أن الجنرال دوشاستيلان ساهم مع السيناتور الأميركي جورج ميتشل في التوصل إلى اتفاق الجمعة العظيمة عام 1998 الذي وافق الجيش الإيرلندي بموجبه على نزع اسلحته مقبل نزع اسلحة الجماعات الإيرلندية.

 

وقد سمح الجيش الجمهوري للجنة تضم مراقبين حياديين بينهم وزير ورجل دين كاثوليكي مقرب من زعيم شين فين -الجناح السياسي للجيش- جيري أدامز بمراقبة عملية نزع الأسلحة التي جرت سرا بالتفاهم مع المراقبين الدوليين.

 

وسيرفع المراقبون تقريرا مفصلا بالأسلحة المنزوعة إلى الحكومتين البريطانية والإيرلندية قبل المؤتمر الصحفي في حين سيقدم رجل الدين الكاثوليكي أليكس ريد بدوره عرضا لمشاهداته.

 

وقال مصدر مقرب من اللجنة إن أسلحة ثقيلة وأخرى خفيفة وكذلك أطنان من المتفجرات قد وضعت "خارج الاستعمال" من قبل الجنرال الكندي ورجاله.

 

وأنشئت هذه اللجنة للإشراف على نزع سلاح المليشيات الموالية لبريطانيا والمليشيات الموالية لإيرلندا.



واعتبر مارتن ماكغينس نائب رئيس شين فين أن ما وصفه بالاختراق سيضع الفصل النهائي في موضوع أسلحة الجيش الجمهوري. وقال إن إيرلندا باتت على مشارف تحول تاريخي معربا عن أمله بأن يتعامل الشعب في أرجاء إيرلندا في المستقبل بالإيجاب مع هذه الخطوة.

المصدر : وكالات