ليندي إنغلاند أقرت بذنبها خلال محاكمتها الأولى في مايو الماضي (الفرنسية-أرشيف)
دانت محكمة عسكرية أميركية الجندية ليندي إنغلاند في ست تهم من أصل سبع تتعلق بسوء معاملة معتقلين عراقيين في سجن أبو غريب قبل أكثر من عامين.
 
وبرأت المحكمة المؤلفة من خمسة قضاة إنغلاند من تهمة التآمر في ما يتعلق بالإساءة إلى سجين عار والتي كشفت صورتها للرأي العام العالمي وهي تبتسم أمامه.
 
ولم تحدد المحكمة موعدا للنطق بالحكم النهائي، الذي من المتوقع أن يكون بسجن المجندة الأميركية عشر سنوات.
 
وقال مدع عسكري إن إنغلاند قامت بإذلال السجناء لأنها تستمتع بهذه الممارسة وإن لديها إحساسا غير سوي بالدعابة ولكن محاميها ردوا بأن مشاركتها في عملية الإذلال جاء بسبب شخصيتها المنقادة أكثر مما ينبغي.
 
وكانت الجلسات الأولية قد بدأت الأسبوع الماضي, حيث دفعت إنغلاند ببراءتها بعد أن كانت أقرت بذنبها خلال المحاكمة الأولى التي جرت في مايو/ أيار الماضي.
 
لكن شهادة العريف تشارلز غرانر الذي كان معها في سجن أبو غريب والذي يمضي في الوقت الراهن عقوبة بالسجن عشر سنوات للأسباب نفسها, تناقضت مع الاعتراف بالذنب, ما حمل رئيس المحكمة العسكرية على إلغاء المحاكمة بسبب العيوب الإجرائية.

وقال المدعون إن إنغلاند تواجه تهمتين بتعذيب السجناء وأربع تهم بارتكاب أعمال فظة وسوء معاملة وتهمة واحدة للقيام بعمل يخدش الحياء.
 
وباتت صورة إنغلاند (22 عاما) أمام سجين عراقي عار -والتي رآها العالم كله- رمزا لفضيحة سوء المعاملة التي ارتكبها جنود أميركيون ضد سجناء عراقيين في سجن أبو غريب القريب من بغداد.

المصدر : وكالات