علاقات البرادعي بواشنطن شهدت بعض التوتر (الفرنسية-أرشيف)
أعيد تعيين محمد البرادعي رسميا مديرا عاما للوكالة الدولية للطاقة الذرية لولاية ثالثة, وذلك في اليوم الأول من المؤتمر العام للوكالة في فيينا.

وقال البرادعي بعد أداء القسم فور إعادة تعيينه لأربع سنوات أخرى إن "الاستقلال والحياد سيظلان يوجهان عمله" مضيفا أن مسائل الأمن والتنمية مرتبطة ارتباطا وثيقا" وأنه "لا يمكن التغلب على كافة التحديات إلا من خلال منهج جماعي".

وقد تميزت علاقات البرادعي بواشنطن بنوع من التوتر خلال المرحلة السابقة لحرب العراق في مارس/ آذار عام 2003 حيث أصرت الولايات المتحدة على أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أعاد إحياء برنامجه النووي الذي تم تفكيكه من قبل، إلا أن البرادعي أعلن مرارا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تعثر على دليل يؤكد ذلك. 
    
كما اتهمت الولايات المتحدة مدير الوكالة بتخفيف حدة تقاريره الخاصة بعمليات التفتيش بإيران التي تقول واشنطن إنها تسعى سرا لامتلاك سلاح نووي تحت غطاء الاستخدام المدني للطاقة النووية، وهو ما تنفيه طهران بشدة.

تجدر الإشارة إلى أن البرادعي -وهو محام مصري له خبرة طويلة في العمل الدبلوماسي بالأمم المتحدة- يعمل مديرا عاما للوكالة الذرية منذ عام 1997، عندما تولى المنصب خلفا للسويدي هانز بليكس الذي تولى لاحقا رئاسة فريق التفتيش الدولي عما يسمى أسلحة الدمار الشامل في العراق.

المصدر : وكالات