آرثر تحاول التعافي من آثار ريتا وواشنطن تهون الخسائر
آخر تحديث: 2005/9/26 الساعة 19:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/26 الساعة 19:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/23 هـ

آرثر تحاول التعافي من آثار ريتا وواشنطن تهون الخسائر

ريتا ترك آثاره على المعدات النفطية ومصافي البترول في بورت آرثر (الفرنسية)

يبدو الحطام في كل ركن من مدينة بورت آرثر التي تطل على خليج المكسيك بعد أن ضربها إعصار ريتا مساء السبت الماضي بسرعة رياح فاقت الـ100 ميل/ساعة.

وقال مراسل الجزيرة في تكساس إن حجم الدمار كارثي في المدينة الخالية من السكان، لكن الذي قلل من حجم الخسائر البشرية هو عملية الإجلاء الناجحة للسكان التي نفذتها السلطات قبل الإعصار.

وأضاف المراسل أن مظهر الحياة الوحيد في المدينة هو الشرطة التي تسهر لحماية المتاجر من اللصوص، وأشار إلى أنه يجري ضخ المياه التي تغمر المدينة نحو قناة قريبة.

ومع ذلك فإن المدينة التي تضم عشرات المعامل الكيميائية ومصافي البترول نجت من كارثة حقيقية ودمار واسع.

وقال مدير الوكالة الاتحادية لإدارة الأزمات بالوكالة ديفد بوليسون إن إعصار ريتا تسبب "بأضرار طفيفة" على مصافي النفط في خليج المكسيك. ومع ذلك فإن إنتاج النفط كان لا يزال متوقفا بشكل كامل فيما بلغ إنتاج الغاز 20% من معدله الطبيعي.

ريتا تغمر نيو أورليانز بالمياه مرة أخرى (رويترز)

دور للجيش
في هذه الأثناء دعا الرئيس الأميركي جورج بوش الكونغرس إلى النظر في منح الجيش دورا قياديا في التصدي لعمليات الإنقاذ خلال الكوارث الطبيعية.

وقال بوش خلال اجتماع عسكري لتنسيق العمليات إثر مرور إعصار ريتا في منطقة جنوب الولايات المتحدة, إن على الكونغرس أن يحدد في أي ظروف ستكون وزارة الدفاع (البنتاغون) هي الهيئة القيادية في التنسيق والاستجابة لكارثة ما.
 
يأتي ذلك بعد أن تعرضت وكالة الطوارئ لانتقادات لاذعة بشأن معالجتها للدمار الذي أحدثه إعصار كاترينا في مدينة نيو أورليانز.
 
ومن شأن منح الجيش دورا قياديا أن يهمش وكالة إدارة الطوارئ الاتحادية التي تعمل حاليا مع المسؤولين المحليين ومسؤولي الولايات لتنسيق الاستجابة للكوارث.
 
وتحد القوانين الحالية مما يمكن أن يقدمه الجيش في حالة وقوع كارثة وتمنع القوات العاملة من الاضطلاع بأدوار في إنفاذ القانون في معظم الأحوال.
المصدر : الجزيرة + وكالات