قوات أجنبية في أفغانستان(الفرنسية-أرشيف)
دافع أكبر مسؤول عسكري أميركي بأفغانستان عن الإستراتيجية العسكرية الأميركية القائمة هناك بعد نداء بتعديلها أطلقه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة في بلاده.

وقال قائد قوات التحالف بأفغانستان الجنرال جيسون كاميا إن سياسة القصف الجوي ضد من وصفهم بالمتشددين وتفتيش البيوت التي تتم -حسب قوله- بالتعاون مع القوات المحلية, أثبتت فعاليتها هناك.

وتعهد القائد العسكري الأميركي من موقعه في قاعدة بغرام الجوية شمال العاصمة كابل بزيادة حدة الهجمات ضد مقاتلي طالبان في العام القادم، وذلك بعد تصاعد حدتها في الأشهر الستة الأخيرة التي سبقت الانتخابات التشريعية الأحد الماضي.

وتأتي هذه التصريحات ردا على دعوة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الثلاثاء الماضي والتي قال فيها إن هناك حاجة إلى تقليل العمليات العسكرية الكبرى للقوات الأجنبية، وإن على تلك القوات أن تركز على قواعد تدريب "الإرهابيين" في إشارة إلى باكستان.

وفي واشنطن رد مساعد وزير الدفاع الأميركي بيتر رودمان خلال جلسة للكونغرس أمس على تصريحات كرزاي بالقول إنه لا يفهم تماما النية من وراء تلك التصريحات. وأضاف "أننا نرى أن الأمور مستمرة على ما هي عليه وهو يعلم ذلك".

وأشاد رودمان بما سماه التعاون الوثيق في شؤون العمليات العسكرية بين القوات الأميركية والأفغانية، وقال إن واشنطن تتشاور مع كابل في الأمور العسكرية. ورجح المسؤول العسكري أن تكون تصريحات كرزاي موجهة إلى شعبه، على أمل أن تتراجع أعمال العنف.

وتوعدت حركة طالبان بتصعيد الجهاد ضد القوات الأجنبية في أفغانستان، ورفضت الانتخابات التشريعية بوصفها مسرحية أميركية يرفضها الشعب الأفغاني.

المصدر : وكالات