جيسكار ديستان يحذر دول الاتحاد الأوروبي من قبول انضمام تركيا (الفرنسية-أرشيف)

جدد الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان رفضه انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، محذرا دول الاتحاد من بدء مفاوضات انضمام أنقرة مطلع الشهر القادم.
 
وقال الرئيس ديستان الذي يعتبر مهندس الدستور الأوروبي إن دخول أنقرة للاتحاد الأوروبي قد يقتل آمال تكامل سياسي قوي للمجموعة الأوروبية، مشيرا إلى أن أغلب الناخبين الفرنسيين يعارضون عضوية تركيا في المجموعة الأوروبية.
 
وأعرب الرئيس الفرنسي السابق في مؤتمر الحزب الفرنسي الحاكم (الاتحاد من أجل حركة شعبية) عن أمله في أن تطلق فرنسا "مبادرة جديدة" حول الدستور الأوروبي بعد الانتخابات الرئاسية عام 2007.
 
وحضرت قضية انضمام تركيا إلى أوروبا بقوة في مؤتمر الحزب الفرنسي الحاكم حول أوروبا الذي نظم مدة يومين في باريس. ومعلوم أن رئيس الحزب نيكولا ساركوزي يعارض بشدة انضمام أنقرة مقابل تأييد الرئيس الفرنسي جاك شيراك.
 
وخلال هذا المؤتمر طلب ديستان سحب كلمة "انضمام" من مشروع التفاوض الذي أعدته المفوضية الأوروبية.
 
وقال إنه في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول سيستعد المجلس ليقرر بالإجماع, أي بموافقة فرنسا, التفاوض مع تركيا علما بأن المشروع يعلن أن "الهدف المشترك هو انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي".
 
وأوضح أنه "من غير المقبول أن يتم الحفاظ على العبارة الأخيرة, لأن هذا
التأكيد لا يعكس الإرادة الديمقراطية للشعب الفرنسي, من تأتي هنا ضرورة سحبها أو تغييرها كما تطلب النمسا أيضا".
 
ورأى أن "ثمة تناقضا أكيدا بين مواصلة التكامل السياسي لأوروبا ودخول تركيا إلى المؤسسات الأوروبية".
 
ويرى ديستان أنه ينبغي على تركيا وأوروبا أن تثبتا قدرتهما على الاحترام المتبادل والتعاون, ولكن دون أن تسعى كل منهما إلى أن تذوب في الأخرى.
 
وفي أول مداخلة علنية له منذ الاستفتاء حول مشروع الدستور الأوروبي في 29 مايو/أيار الماضي والذي انتصر فيه المعارضون, لاحظ الرئيس الفرنسي السابق أنه "للمرة الأولى منذ 50 عاما لم تعد فرنسا تملك أي مشروع لأوروبا".

المصدر : وكالات