آثار الدمار بإحدى البلدات الإثيوبية الحدودية مع أريتريا (رويترز-أرشيف)
حذرت إريتريا الأمم المتحدة بأنها قد تستأنف حربها مع جارتها إثيوبيا في حال أخفقت المنظمة الدولية في تسوية النزاع الحدودي بين البلدين.
 
وقال وزير المالية الإريتري برهاني أبرهة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن بلاده مصممة ولها الحق في الدفاع والحفاظ على سلامة أراضيها بأي وسيلة ممكنة، على حد تعبيره.
 
وحمل أبرهة الأمم المتحدة المسؤولية في حال فشلت في إنهاء ما وصفه بالاحتلال، عن أي تجدد للصراع المسلح.

وأضاف أن أديس أبابا لا تحتل فقط قرية بادمي الحدودية وأراضي أخرى وإنما تقوم ببناء مستوطنات غير قانونية في تلك المناطق لـ"إيجاد حقائق على الأرض".

وكان مجلس الأمن وافق الشهر الجاري على قرار يدعو إثيوبيا إلى قبول قرار اللجنة المستقلة بشأن الحدود واتخاذ الخطوات اللازمة لتمكين تلك اللجنة من ترسيم الحدود بشكل كامل وفوري.

ومدد قرار المجلس التفويض لقوة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية بمراقبة المنطقة العازلة بين البلدين ستة أشهر أخرى, بعد أن أبلغ أنان المجلس بأن المأزق الذي وصلت إليه عملية السلام يهدد بزعزعة الاستقرار.
 
يشار إلى أنه وفقا لاتفاق السلام المبرم في ديسمبر/كانون الأول 2000 والذي أنهى حربا بين أسمرا وأديس أبابا استمرت عامين وقتل فيها أكثر من 70 ألف شخص, وافق البلدان على قبول النتائج التي ستتوصل إليها لجنة مستقلة بشأن الحدود.

وأصدرت اللجنة نتائجها في عام 2002, وقبلتها إريتريا بالكامل, لكن عملية ترسيم الحدود انهارت بعد اعتراض إثيوبيا على منح بلدة بادمي الغربية لإريتريا وهي نفس البلدة التي تسببت في نشوب الحرب بينهما.

المصدر : رويترز