ليندي إينغلاند تواجه حكما بالسجن 11 عاما في حال إدانتها (رويترز) 
اختارت المحكمة العسكرية في قاعدة فورت هود بولاية تكساس المحلفين في المحاكمة الثانية للجندية الأميركية ليندي إينغلاند المتهمة بالتورط في فضيحة سجن أبو غريب بالعراق في 2003.

وقال المتحدث باسم المحكمة إن جلسات أولية قد بدأت الاثنين وستجرى المحاكمة نفسها في موعد أقصاه يوم الأربعاء المقبل, على أن تستمر نحو الأسبوع.

ودفعت ليندي إينغلاند يوم الثلاثاء ببراءتها بعد أن كانت أقرت بذنبها خلال المحاكمة الأولى التي جرت في مايو/أيار الماضي.

لكن شهادة العريف تشارلز غرانر الذي كان معها في سجن أبو غريب والذي يمضي في الوقت الراهن عقوبة بالسجن عشر سنوات للأسباب نفسها, تناقضت مع الاعتراف بالذنب, مما حمل رئيس المحكمة العسكرية على إلغاء المحاكمة بسبب العيوب الإجرائية.

وقال المدعون إن إينغلاند تواجه تهمتين بتعذيب السجناء وأربع تهم بارتكاب أعمال فظة وسوء معاملة وتهمة واحدة للقيام بعمل يخدش الحياء.

وسيبني محامو إينغلاند دفاعهم على المشاكل النفسية للجندية الشابة التي لوحظت في تصرفاتها عندما كانت صغيرة. وقد يحكم على إينغلاند بالسجن 11 عاما في حال إدانتها.

وباتت صورة إينغلاند (22 عاما) وهي تبتسم أمام سجين عراقي عار -والتي رآها العالم كله- رمزا لفضيحة سوء المعاملة التي ارتكبها جنود أميركيون ضد سجناء عراقيين في سجن أبو غريب القريب من بغداد.



المصدر : الفرنسية