هجمات سبتمبر ما زالت تحوي قدرا كبيرا من الغموض (الفرنسية-أرشيف) 
منعت وزارة الدفاع الأميركية أحد ضباط الاستخبارات العسكرية من الإدلاء بشهادته أمام لجنة الاستماع القضائية بمجلس الشيوخ حول دور إحدى الوحدات السرية في كشف منفذي هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وقال المحامي مارك زيد ممثل المقدم أنطوني شافر الذي منع من الإدلاء بأقواله إن البنتاغون رفض أيضا التصريح لعدد من المتعاقدين مع وزارة الدفاع بالمثول أمام مجلس الشيوخ.
 
ولم تعلق وزارة الدفاع الأميركية على تلك المعلومات المتعلقة بعمل وحدة استخبارات سرية تمكنت من تحديد هوية ثلاثة من منفذي هجمات سبتمبر على رأسهم محمد عطا الذي يوصف بأنه العقل المدبر للعمليات.
 
من جهته يستعد النائب الجمهوري كورت ويلدون للإدلاء بأقواله حول هذه المعلومات أمام لجنة الاستماع القضائية, حيث يتوقع أن يثير تساؤلات حول توقيت معرفة الأجهزة الحكومية الأميركية بعلاقة محمد عطا مع تنظيم القاعدة.


وفي وقت سابق اعترف مسؤولون من البنتاغون بأن أجهزة الاستخبارات كانت على علم بعلاقة عطا بالقاعدة قبل وقوع هجمات سبتمبر.

المصدر : أسوشيتد برس