عبد اللطيف يوسف ورئيس وزرائه يستمعان إلى النشيد الوطني في مطار جوهر (الفرنسية-أرشيف)

دعا مسؤول أممي إلى مراقبة الوضع في الصومال عن كثب بعد أن هدد زعماء حرب يعارضون الحكومة الانتقالية باستعمال القوة ضدها.

وقال المبعوث الأممي إلى الصومال فرانسوا فال إنه على علم بوجود توتر بين مقديشو التي تخضع لسيطرة زعماء الحرب وجوهر في شمالها حيث اختارت الحكومة الانتقالية مقرها المؤقت, معتبرة أن العاصمة ما زالت غير آمنة.

ويسيطر زعماء الحرب -بعضهم عضو في الحكومة- على مقديشو وجوبا وشابيلي السفلى وباي, وقد ناقشوا أمس تجميع قواتهم وأسلحتهم في بلد الواقعة بين العاصمة ومدينة جوهر.

وامتدح فال قرار الرئيس عبد الله يوسف ورئيس وزرائه علي جيدي بعقد اجتماع حكومي في الأيام القادمة بمقديشو, ووصفه بالخطوة الشجاعة.

إغاثة وقراصنة
في تطور آخر تعهد زعماء حرب بضمان سلامة قراصنة ظلوا يحتجزون سفينة إغاثة أممية لحوالي ثلاثة أشهر بطاقمها الذي يضم عشرة أفراد, ودفع اختطاف السفينة برنامج الغذاء العالمي إلى تعليق عملياته في الصومال.

وقال مسؤول أممي شارك في المفاوضات لإخلاء سبيل السفينة الراسية في مرفأ المعن في شمال مقديشو, إن ضمانات أعطيت بعدم التعرض للقراصنة, باتفاق توصل إليه أمس بينهم وبين زعماء الحرب والحكومة الانتقالية.

وبموجب الاتفاق سيسمح القراصنة للسفينة بالانتقال إلى وسط الصومال لتفريغ حمولتها من الأرز -المقدرة بـ937 طنا- ستوزعها الحكومة الانتقالية تحت إشراف زعماء حرب مقربين منها على المتضررين من مد التسونامي.

وكان القراصنة وافقوا قبل ستة أسابيع على



إطلاق سراح أفراد طاقم السفينة وهم من سريلانكا وتنزانيا وكينيا, لكنهم تراجعوا عن قرارهم في ما بعد وأصروا على المطالبة بفدية.

المصدر : وكالات