آلاف يتجمعون ضد أرويو ومانيلا تمنع المسيرات غير المرخصة
آخر تحديث: 2005/9/21 الساعة 18:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/18 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: سنبقى بسوريا حتى القضاء على المجموعات الإرهابية
آخر تحديث: 2005/9/21 الساعة 18:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/18 هـ

آلاف يتجمعون ضد أرويو ومانيلا تمنع المسيرات غير المرخصة

مظاهرات اليوم بمانيلا كانت صورة شاحبة لتلك التي شهدتها في يوليو/تموز الماضي (الفرنسية)

حذرت السلطات الفلبينية من أنها لن تتسامح مع أية تجمعات غير مرخص لها, في وقت طالب فيه الآلاف بالعاصمة مانيلا برحيل الرئيسة غلوريا أرويو.
 
وتجمع ما لا يقل عن أربعة آلاف من ناشطي اليسار والطلبة وأتباع الكنيسة في الحي المالي بالعاصمة مانيلا, بينما منعت السلطات تجمعات في مناطق أخرى من الفلبين بدعوى عدم حصولها على ترخيص, وأوقفت 20 شخصا في مدينة كيزون.
 
غير أن تجمع مانيلا لم يكن إلا صورة شاحبة لذلك الذي نظم في يوليو/تموز الماضي والتأم فيه حوالي 40 ألفا في أسوأ أزمة تواجهها حينها الرئيسة أرويو التي طلبت منها الاستقالة بسبب تهم بتزوير الانتخابات والفساد, وهي تهم استطاعت مع ذلك تجنب المساءلة بشأنها في البرلمان مطلع هذا الشهر, رغم مطالب المعارضة.
 
وقد رفضت المحكمة الدستورية العليا في الفلبين أمس دعوتين تقدم بهما سياسيون وقانونيون لإقالة أرويو, واعتبرت أن إحداهما تعارض روح الدستور.
 
وقد توقع أحد أقرب مساعدي أرويو أن تستمر الاحتجاجات ضدها لأشهر أخرى "من أجل إضعاف مؤسسة الرئاسة وإرغامها على الاستقالة".
 
وقال الجنرال إدواردو إرميتا -وهو جنرال متقاعد- إن السلطات لن تتسامح مع التجمعات غير المرخص لها والتي تهدف حسب قوله إلى "إشعال الوضع السياسي وزرع الفوضى وتحريض الناس ضد مؤسسات شرعية".
 
ويشكل الـ 21 من سبتمبر/أيلول موعدا سنويا للمعارضة للتجمع والمطالبة برحيل أرويو في ذكرى إعلان الأحكام العرفية على يد الرئيس الأسبق فرديناند ماركوس في 1972, ليكون هذا التاريخ أول محطة في مسيرة طويلة أطاحت به بعد 14عاما في انتفاضة عرفت بـ "سلطة الشعب".
المصدر : وكالات