فضيحة فساد جديدة تنفجر بوجه شارون
آخر تحديث: 2005/9/20 الساعة 18:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/20 الساعة 18:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/16 هـ

فضيحة فساد جديدة تنفجر بوجه شارون

زيارة أرييل شارون الأخيرة إلى نيويورك قد تطيح بآماله في الترشح لمنصبه ثانية (الفرنسية-إرشيف)

طفت على السطح في إسرائيل بوادر فضيحة فساد جديدة من شأنها تعريض حملة رئيس الوزراء أرييل شارون لإعادة انتخابه زعيما لحزب الليكود للخطر.

وبثت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أمس تقريرا يفيد بأن شارون اجتمع مع ممثلين للجالية اليهودية خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة اشترط على المشاركين فيه التبرع بـ10 آلاف دولار لتمويل حملة شارون الانتخابية.

النص الفضيحة
وأشار التقرير إلى أن حفل العشاء الذي نظمته سيدة الأعمال الأميركية اليهودية نينا روزنفيلد وزع رسائل مرفقة بالدعوة على الحضور -وعددهم 54 شخصا- دعتهم فيها للتبرع بالمبلغ المذكور.

وكتبت روزنفيلد في الرسالة "إن شارون لا يستفيد لسوء الحظ من دعم مالي مماثل للدعم الذي ينعم به بنيامين نتنياهو منذ عقود لدى العديد من قادة المجموعة المالية الدولية".

وتابعت الرسالة التي نشر التلفزيون نصها "لذلك يسعدنا أن نسألكم إن كان في وسعكم تقديم هبة بقيمة عشرة آلاف دولار لكل زوج من المدعوين معفاة كليا من الضرائب, إلى منظمة لا تبتغي الربح تنشط في كامل الأراضي الإسرائيلية واثبتت فاعلية كبيرة في نقل الناس إلى مكاتب التصويت".

ويعتبر تقديم هذا المبلغ خرقا لقانون تمويل الحملات الانتخابية الذي يحدد قيمة التبرع بنحو 7800دولار أميركي.

فضيحة أرييل شارون جاءت بعد شهرين من استدعاء نجله عمري للتحقيق بقضية فساد (الفرنسية)

ردود
ورفض رعنان غيسين المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء التعليق على التقرير الذي أعادت الصحف الإسرائيلية الثلاث الكبرى نشر تفاصيله على صفحاتها الأولى.

في حين أكد وزير المالية إيهود أولمرت لإذاعة الجيش الإسرائيلي أنه "مقتنع أن شارون لم يمس أي سنت من الأموال التي جرى التبرع بها، مضيفا أن روزنفيلد لم تجر تنسيقا بشأن حفلة العشاء مع مكتب رئيس الوزراء.

ودعا عضو الكنيست عن حزب ميرتس اليساري يوسي ساريد المدعي العام الإسرائيلي مناحيم مزوز إلى التحرك لمحاسبة رئيس الوزراء.

وذكر المتحدث باسم وزارة العدل يعقوب غالانتي أن المدعي العام يتعامل مع سيل الشكاوى المتعلقة بالاتهامات الموجهة لشارون مضيفا أنه لم يقرر بعد ما إن كان سيفتح تحقيقا في القضية.

ويأتي اتهام شارون مجددا بالفساد بعد أقل من شهرين من استدعاء محكمة محلية لعمري نجل شارون للتحقيق في اتهامات له بالفساد على خلفية الحصول على أموال بطرق غير مشروعة لتمويل حملة والده الانتخابية عام 1999.

بنيامين نتنياهو بدأ بعد استقالته بحملة مزايدة على شارون في موضوع الاستيطان (الفرنسية)
ومن شأن هذه المعلومات توجيه ضربة لآمال شارون في منافسة وزير المالية السابقة بنيامين نتنياهو على زعامة الليكود.

ومعلوم أن الصراع بين الرجلين انفجر أواسط أغسطس/آب الماضي قبيل البدء بتطبيق خطة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة الذي اعتبر نتنياهو أنه يعرض أمن إسرائيل للخطر وترجم موقفه استقالته من منصب وزير المالية.

وسيشهد الصراع بين الرجلين أولى جولات الحسم الاثنين المقبل عندما تجتمع اللجنة المركزية لحزب الليكود لاختيار الزعيم الذي سيتصدر لوائح الحزب في الانتخابات المقررة العام المقبل.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: