رسم للبويري خلال مثوله للمحاكمة عن مقتل المخرج فان غوخ الصيف الماضي (الأوروبية-أرشيف)
مثل اليوم أمام قضاء مدينة روتردام الهولندية الهولندي المغربي الأصل محمد البويري المدان بقتل المخرج ثيو فان غوخ, في جلسة إجرائية للنظر في صلته المحتملة بما يعرف بـ "مجموعة هوفستاد" التي ينتظر أن تبدأ محاكمتها في نوفمبر/تشرين الثاني أو ديسمبر/كانون الأول القادمين.
 
ويمثل البويري إلى جانب 12 شخصا –أحدهم رحلته بريطانيا قبل أربعة أشهر- متهمين بالانتماء إلى المجموعة المتهمة بالتخطيط لاغتيال شخصيات هولندية, ويقول الادعاء الهولندي إنها كانت تجتمع في بيت البويري قبل اعتقاله على خلفية اغتيال فان غوخ.
 
وقد اعتبر بيتر بلاسمان محامي البويري أن محاكمة موكله على الانتماء لمجموعة إرهابية "لا معنى له", بما أنه لا يستطيع أن يدان بحكم أثقل من ذلك الذي أدين به في قضية اغتيال فان غوخ وهو السجن المؤبد.
 
واتهم بلاسمان الادعاء بأنه يريد أن "يجعل موكله يتألم", بينما يقول الادعاء إن المحاكمة تهدف إلى كشف حقيقة تنظيم هوفستاد -التسمية الأخرى لمدينة لاهاي- حيث اعتقل أفراده.
 
كما قال بلاسمان إن موكله قبل هذه المرة توكيله للدفاع عنه عكس المحاكمة الأولى حين فضل المثول منفردا وأقر بتهمة اغتيال فان غوخ, قائلا إنه لا يشعر بأي ندم على قتله لأنه أساء إلى الإسلام بفيلمه "الاستسلام" الذي هاجم وضع المرأة المسلمة.
 
وقد نقل البويري (27 عاما) مؤخرا إلى سجن شديد الحراسة بعد اتهامه بأنه يحاول تجنيد عناصر في سجنه السابق للقيام بهجمات عنيفة.

المصدر : وكالات