طهران جددت أنشطتها النووية بمحطة أصفهان رغم الاعتراضات(الفرنسية-أرشيف)
اتهم أبرز أحزاب المعارضة الإيرانية في الخارج سلطات طهران بحصولها على مادة البريليوم من الصين لاستخدامها في صناعة القنابل النووية.
 
وقال المجلس القومي للمقاومة الإيرانية الذي تصنفه واشنطن ضمن قائمتها للمنظمات الإرهابية إن طهران حصلت على تلك المادة من بكين العام الماضي.
 
وأضاف المجلس في بيان له أن وزارة الدفاع الإيرانية تنشط في سعيها للحصول على البيريليوم, مشيرا إلى أنه جرى تهريب حوالي 20 كيلوغراما من المادة التي تستخدم في العديد من المجالات السلمية, لكنه يمكن أن يتحد مع مادة البولونيوم لإحداث تفاعل متسلسل في القنبلة النووية.
 
في المقابل قال خبراء نوويون ودبلوماسيون مقربون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه يصعب إثبات اتهامات المعارضة, مشيرين إلى أنها اعتادت إعلان مثل تلك الادعاءات قبيل أحداث هامة متعلقة بالبرنامج النووي.
 
يشار إلى أن نفس المجلس أعلن في فبراير/ شباط الماضي أن إيران اختبرت آليات التفجير باستخدام مادتي البيريليوم والبولونيوم وأنها اقتربت من إنتاج بادئات النيوترون على نطاق واسع.
 
ومع ذلك لم تعثر الوكالة الدولية على أي أدلة على تطوير إيران لأسلحة نووية خلال التحقيقات التي تجريها منذ ثلاث سنوات, لكن الوكالة مع ذلك لم تقتنع بأن طموحات إيران تقتصر على النواحي السلمية.
 
ومن المقرر أن يتسلم مجلس محافظي الوكالة الدولية غدا أحدث تقرير عن إيران, يتضمن مسألة استئناف طهران خلال الأسابيع الماضية العمل في محطة أصفهان لمعالجة اليورانيوم التي سبق أن أغلقت بناء على اتفاق أبرمته مع الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات