أصدرت محكمة فدرالية أميركية حكما بالسجن 45 عاما على مرافق الشيخ اليمني محمد علي المؤيد بتهمة تمويل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ودعم وتمويل تنظيم القاعدة.
 
ووصف جوناثان ماركس محامي المتهم محمد زايد الحكم بأنه "فاضح" مشيرا إلى أن موكله وقع ضحية "عملية دس", موضحا في الوقت ذاته أنه لم يكن سوى موظف بسيط لدى الشيخ المؤيد ولم يقم بشيء على حد تعبيره.
 
وأضاف ماركس أن الحكم يقدم على أنه نصر في الحرب على ما يسمى بالإرهاب "لكن ليس له علاقة بذلك".
 
وأدين الشيخ المؤيد قبل خمسة أسابيع وحكم عليه بالسجن لمدة 75 عاما وتغريمه مبلغ 1.25 مليون دولار في خمس تهم بينها دعم القاعدة وتمويلها.
 
يشار إلى أنه ألقي القبض على الشيخ المؤيد ومرافقه زايد في ألمانيا قبل نحو عامين في عملية نفذها مكتب التحقيقات الفدرالية, قبل أن تسلمه السلطات الألمانية للقضاء الأميركي.
 
واعتمد الادعاء الأميركي على حوار جرى بين المؤيد وبين أحد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالية يدعى محمد العنسي انتحل صفة رجل أعمال. وقد تم تسجيل لقائه بالمؤيد بالفيديو في أحد فنادق فرانكفورت حيث زعم التسجيل أنهما تعهدا بتقديم أكثر من مليوني دولار لحركة حماس.

وأضرم العنسي النار في نفسه أمام البيت الأبيض بعد رفض السلطات الأميركية دفع المبلغ المتفق عليه في العملية وعدم السماح لأسرته في اليمن باللحاق به إلى الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات