أردوغان يرفض الضغوط الأوروبية بشأن قبرص
آخر تحديث: 2005/9/2 الساعة 11:36 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/2 الساعة 11:36 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/29 هـ

أردوغان يرفض الضغوط الأوروبية بشأن قبرص

أردوغان عبر عن شعوره بالضيق من توالي الضغوط والشروط الأوروبية (رويترز-ارشيف)

عبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مجددا عن شعوره بالضيق لتوالي الضغوط والشروط الأوروبية بشأن محاولات بلاده الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي.
 
في هذا الصدد أعلن أردوغان اليوم الجمعة رفضه الضغوط الأوروبية المتعلقة بملف قبرص, وقال في تصريحات للصحفيين في طريقه إلى إيطاليا للقاء رئيس الوزراء سلفيو برلسكوني إن تركيا قامت بكل ما طلب منها بعد 17 ديسمبر/ كانون الأول حين حدد القادة الأوروبيون موعد الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول لفتح مفاوضات الانضمام.

كانت تركيا قد تعرضت مؤخرا لضغوط من الاتحاد الأوروبي لكي تتراجع عن حظر وصول سفن وطائرات قبرصية (يونانية) إلى مرافئها ومطاراتها. 

وقد عاد الجدل حول القضية القبرصية في نهاية يوليو/ تموز حين وقعت تركيا بروتوكولا لتوسيع اتفاق جمركي يربطها مع الاتحاد الأوروبي ليشمل الدول الأعضاء العشر الجدد وبينها قبرص. 

وهذا التوقيع كان آخر شرط مسبق فرضه الاتحاد الأوروبي على أنقرة قبل بدء مفاوضات الانضمام، لكن الحكومة التركية أرفقت البروتوكول بإعلان تؤكد فيه مجددا أن "توقيعه لا يعني أبدا اعترافا بقبرص". 

ولم يتمكن وزراء الخارجية الأوروبيون خلال اجتماعهم في نيوبورت (ويلز) من الاتفاق على سبل زيادة الضغط على أنقرة للحصول على اعتراف تركي بقبرص لكنهم لم يتراجعوا عن موعد بدء مفاوضات الانضمام.
 
من جانبه رفض وزير الخارجية التركي عبد الله غل أيضا فكرة فتح مطارات ومرافئ تركية أمام سفن وطائرات قبرصية-يونانية طالما أن تركيا لم تصبح "عضوا كاملا" في الاتحاد الأوروبي. 

يشار في هذا الصدد إلى أن قبرص مقسمة منذ 1974 إلى شطرين تركي (شمال) ويوناني (جنوب) منذ اجتياح الجيش التركي الشطر الشمالي ردا على انقلاب للقوميين القبارصة اليونانيين في محاولة لإلحاق الجزيرة باليونان.

الموقف الأوروبي
من جهة أخرى قال رئيس وزراء فنلندا ماتي فانهانين إن تركيا ربما تكون جاهزة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عام 2015, لكنه شدد في مقابلة مع وكالة أسوشيتدبرس على أن تظهر أنقرة التزاما بالإصلاحات الديمقراطية.
 
واعتبر فانهانين أن تركيا لم تف حتى الآن بمتطلبات الاتحاد الأوروبي، "لكنها ربما تكون جاهزة لذلك في غضون 10 سنوات", وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يريد أن يرى أنقرة ملتزمة بالإصلاحات الديمقراطية على قاعدة ثابتة, على حد تعبيره.
 
كما اعتبر رئيس وزراء فنلندا الذي تستعد بلاده لتسلم رئاسة الاتحاد الأوروبي في دورته المقبلة أن انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي -الذي يضم في عضويته الآن 25 دولة- ربما يكون له أثر على استقرار الدول المجاورة في الشرق الأوسط. 
المصدر : وكالات