أصداء التعذيب في أفغانستان تصل إلى المحاكم الهولندية (الفرنسية-أرشيف)

طعن دفاع اثنين من المسؤولين السابقين بالاستخبارات العسكرية الأفغانية يتهمان بانتهاكات لحقوق الإنسان, في الأدلة المقدمة ضد موكليهما في بداية محاكمتهما في هولندا اليوم.
 
ويحاكم كل من حبيب الله جلال زوي (59 عاما) وهشام الدين حسام (57 عاما) بموجب قانون يسمح للقضاء الهولندي بمحاكمة اللاجئين السياسيين لارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في بلادهم الأصلية.
 
وقد نفى المسؤولان السابقان اللذان قدما إلى هولندا في منتصف التسعينيات ولم ينجحا في الحصول على اللجوء السياسي, تلك الاتهامات منذ اعتقالهما العام الماضي.
 
وقد استمع المحققون الهولنديون لشهادة نحو 20 شاهدا بعضهم في أفغانستان أثناء الإعداد للمحاكمة التي يتوقع أن تستمر إلى 30 سبتمبر/أيلول الجاري.
 
وقالت المحامية ليزبيث زيغفيلد التي تمثل هشام الدين حسام أمام المحكمة إن
الادعاءات "غامضة" وإن هوية العديد من الضحايا المزعومين غير واضحة، مضيفة أن بعض الشهود فارقوا الحياة منذ وقوع الجرائم المزعومة، وذهبت إلى حد التشكيك في أن تكون المزاعم تقع ضمن نطاق القانون.
 
أما هيرمان فان بيزين محامي جلال زوي فقال إنه يجب الاستغناء عن بعض الأدلة لأنها غير مقبولة.
 
وكان حسام رئيسا للاستخبارات العسكرية الأفغانية منذ عام 1983 وحتى عام 1991، ثم أصبح وزير دولة في وزارة الأمن قبل أن يتم إرساله إلى موسكو للعمل ملحقا عسكريا. أما جلال زوي فكان رئيسا لوحدة التحقيق في الاستخبارات العسكرية في ظل النظام الشيوعي منذ عام 1979 وحتى 1992.
 
وتقول منظمات حقوق الإنسان إن أكثر من 200 ألف شخص تعرضوا للتعذيب على يد الاستخبارات الأفغانية خلال تلك الفترة وإن نحو 50 ألفا منهم قتلوا.

المصدر : وكالات