- يتمتع غيرهارد شرودر الذي تولى منصب المستشارية في ألمانيا بين العامين 1998 و2005 بكاريزما تضعه دائما فوق حزبه الاشتراكي الديمقراطي في استطلاعات الرأي بسبب سياسته البراغماتي ودفاعه المستميت حتى النهاية للحصول على ما يريد.
 
- ولد في السابع من أبريل/ نيسان 1944 في موسنبرغ بغرب ألمانيا.
 
- نشأ يتيما بعد موت والده الذي لم يره قط على الجبهة في رومانيا خلال الحرب العالمية الثانية.
 
- اضطر للعمل وهو مازال صبيا صغيرا ليساعد والدته على إعالة أسرة من ستة أفراد.
 
- بدأ الشاب العاشق لكرة القدم وظيفته الأولى في تجارة المفرق وهو في سن الـ17.
 
- بعد خمس سنوات حصل على شهادة البكالوريا قبل أن يلتحق بدراسة القانون وينفق على دراسته من خلال العمل في ورش البناء. وفي هذا الوقت انضم إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
 
- في سن الـ36 انتزع المحامي شرودر مقعده النيابي في منطقة بونسدتاغ
 
- وبعد سهرة صاخبة في بداية مسيرته السياسية أمسك هذا الهاوي للسيجار الكوبي بقضبان بوابة مبنى المستشارية قائلا "أريد أن أكون في الداخل".
 
- تحقق حلم شرودر في خريف عام 1998 مع الفوز الكبير للحزب الاشتراكي الديمقراطي في الانتخابات البرلمانية التي أنهت عهد المستشار المحافظ السابق هلموت كول الذي استمر 16 عاما.
 
- اعتمد في ولايته الثانية (2002-2005) إصلاحات اجتماعية غير شعبية لمحاولة سد العجز العام وخفض مؤشر البطالة.
 
- لكن سبع سنوات من الحكم في ائتلاف مع حزب الخضر وتعرضه للتعثر الناجم خاصة عن عزوف ناخبي حزبه المتذمرين من الإصلاحات الاجتماعية المؤلمة واستمرار ارتفاع معدل البطالة الذي وصل إلى 11.4% قرر شرودر خوض انتخابات مبكرة قبل عام من موعدها للحصول على تفويض جديد يمكنه من الاستمرار في إصلاحات.
 
- أظهرت نتائج الانتخابات التي جرت في 18 سبتمبر/ أيلول 2005 تقاربا كبيرا بين حزبه وحزب منافسته زعيمة الاتحاد المسيحي الديمقراطي أنجيلا ميركيل، حيث تقدمت عليه بفارق ثلاثة مقاعد فقط، ما دفعه لعدم الاعتراف بالهزيمة والتمسك بمنصب المستشارية حتى النهاية، ما قد يدخل ألمانيا في أزمة دستورية ربما تضطر على أثرها لإجراء انتخابات عامة جديدة.

المصدر : الفرنسية