استئناف المحادثات السداسية بشأن نووي بيونغ يانغ غدا
آخر تحديث: 2005/9/17 الساعة 12:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/17 الساعة 12:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/14 هـ

استئناف المحادثات السداسية بشأن نووي بيونغ يانغ غدا

المراقبون اعتبروا المقترح الصيني الفرصة الأخيرة لإخراج المحادثات من الجمود (رويترز-أرشيف)

أعلنت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا أنه تقرر استئناف المحادثات السداسية التي تهدف لحل أزمة طموحات كوريا الشمالية النووية غدا الأحد، لمناقشة اقتراح تقدمت به الصين من الممكن أن يمثل مخرجا لهذه الأزمة.

وكانت بكين قد أمهلت كوريا الشمالية حتى اليوم السبت للتوصل إلى اتفاق بشأن المقترح الصيني الذي يرى مراقبون أنه قد يمثل الفرصة الأخيرة لإخراج المحادثات من حالة الجمود الحالية.

ويشمل الاقتراح الاعتراف بحق كوريا الشمالية في الحصول على طاقة نووية سلمية، ويؤكد إمكانية السماح لها ببناء مفاعل يعمل بالماء الخفيف في المدى الطويل.

وفي تعليق له على المقترح الصيني قال رئيس الوفد الياباني كينيشيرو ساساي إن النص لا يرضي الجميع، فيما قال نظيره الكوري الجنوبي سونغ مين سون "نحن في مرحلة حاسمة من المحادثات، وسنسعى للتوصل إلى نتائج بفضل مشاورات جرت بين الأطراف".

ورفض رئيس الوفد الأميركي للمحادثات توضيح موقف بلاده من المقترح الصيني.

شبح الفشل
ويأتي قرار استئناف المفاوضات بعد أن خيم شبح الفشل أمس على المحادثات السداسية، بعد أن أعلنت بيونغ يانغ رفضها القاطع للتخلي عن أسلحتها النووية، قبل أن تتلقى ضمانات أمنية من واشنطن، ومساعدات في مجال الاقتصاد والطاقة.

بيونغ يانغ تريد ضمانات مقابل تخليها عن طموحاتها النووية (رويترز)
ووصف المتحدث باسم وفد بيونغ يانغ هيون هاك يونغ مطالبة بلاده بالتخلي عن خيار الردع النووي بأنه "طلب ساذج" مؤكدا أن حيازة بلاده لهذا السلاح تهدف للدفاع عن نفسها. وقال "لا تحلموا حتى بأن نقوم بذلك".

وفي سبيل تبديد المخاوف الأميركية من المشاريع النووية الكورية الشمالية اقترح مسؤول كوري شمالي إدارة مشتركة لمفاعل يعمل بالماء الخفيف، مبديا استعداد بلاده لقبول عمليات تفتيش دولية عليه.

وبالمقابل رفضت بيونغ يانغ عرضا من سول لإمداد الشطر الشمالي بما يصل إلى 2000 ميغاواط من الكهرباء وأصرت كوريا الشمالية على حيازة مفاعل نووي للأغراض السلمية.

تهديد أميركي
وهددت الولايات المتحدة بتجميد أصول كوريا الشمالية إذا لم تحقق محادثات بكين تقدما في الأيام القادمة.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس -في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست- إن بلادها لا تعتمد فقط على هذه المحادثات لحمل كوريا الشمالية على التخلي عن طموحاتها النووية، بل تعمل على فرض إجراءات لحظر الانتشار النووي.

وأشارت إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش وقع أمرا تنفيذيا يقضي بتجميد أصول كوريا الشمالية وبعض الكيانات التي تشارك في هذا الانتشار.

وقالت رايس إن مطالبة بيونغ يانغ بمفاعل نووي يعمل بالماء الخفيف تمثل تغييرا في المطالب ولا يمكن القبول به، مشددة على أن اتفاق 1994 بشأن هذا النوع من المفاعلات قد انتهى.

وبموجب اتفاق عام 1994 وعدت كوريا الشمالية بتجميد برامج أسلحتها النووية مقابل صفقة أميركية تقدر قيمتها بخمسة مليارات دولار تشمل مفاعلين من النوع الذي يعمل بالماء الخفيف لتوليد الكهرباء.

المصدر : الجزيرة + وكالات