وجهت الشرطة التنزانية تهمة القتل المتعمد لخمسة رجال قالت إنهم حرقوا المسؤولة البارزة في الحزب الحاكم مواجوما نيانزا.

وحسب المتحدث باسم الشرطة فإن الرجال الخمسة أغلقوا منزل نيانزا وأشعلوا النار فيه، مما تسبب أيضا بمقتل اثنين من أطفالها واثنين من أحفادها.

وكشفت عائلة نيانزا أنها كانت قد دخلت في عراك مع شبان هددوا بقتلها في نفس الليلة التي حرق فيها بيتها، ولم يستبعد مسؤولون في الحزب وجود دوافع سياسية وراء الحريق، مشيرين إلى قرب موعد إجراء الانتخابات العامة في 30 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

لكن الشرطة رفضت حتى الآن تأكيد وجود حوافز سياسية وراء قتل نيانزا مسؤولة الدعاية في أحد فروع حزب تشاماتشا مابيندوزي الحاكم في دار السلام.

يذكر أن حزب الجبهة الوطنية المتحدة المعارض يسعى من خلال الانتخابات الوطنية المقبلة لوضع حد لاحتكار الحزب الحاكم، والذي يتسلم زمام إدارة البلاد منذ أربعة عقود.

وتتزايد حدة التوتر السياسي في تنزانيا خاصة على جزيرة زنجبار التي تتمتع بحكم ذاتي شبه كامل، وحيث أدت عمليتا الانتخابات الأخيرتان عامي 1995 و2000 إلى تحدث المعارضة عن مزاعم بالتزوير، وقتل عشرات الأشخاص في اشتباكات بين



الشرطة والمتظاهرين المعارضين في أعقاب الانتخابات التي جرت قبل خمسة أعوام.

المصدر : وكالات