المبعوث الأممي (يسار) يجتمع مع رئيس كوسوفو إبراهيم روغوفا (الفرنسية-أرشيف)
التقى بفيينا ممثلو الأغلبية الألبانية في كوسوفو وممثلو الأقلية الصربية بعد عامين تقريبا من توقف المفاوضات, بغرض حل المشاكل العالقة منذ حرب 1998-1999.
 
وركزت المحادثات التي استمرت ست ساعات ووصفت بأنها كانت عملية، على المسائل الأقل خلافا مثل إصلاح الحكم المركزي وعودة آلاف الصرب وبقية الأقليات, إضافة إلى سجلات الملكية التي أخذها الصرب معهم بعد أن تنازلوا عن السلطة لصالح إدارة أممية.
 
وقال المفاوض الألباني لطفي حضيري إن اللقاء كان "بناء جدا", وهو الوصف نفسه الذي استعمله المبعوث الأممي إلى كوسوفو كاي آيدي الذي أشار إلى أن التقدم يكمن في كون النقاش ركز على التفاصيل.
 
وتأتي المحادثات بعد شهر تقريبا من رفض الأقلية الصربية اقتراحا من حكومة بريشتينا لإصلاح الحكم المحلي يقضي بإعطاء الصرب والأقليات الأخرى سلطات أكبر في البلديات التي يمثلون الأغلبية فيها.
 
وقد أبدى وزير الخارجية النمساوي أورسولا بلاسنيك الأمل في أن تسهم بلاده في جهود السلام, قائلا إن "مناقشة مسألة الحكم اللامركزي أساسية في بناء مجتمع متعدد الأعراق بشكل دائم".
 
وتأمل النمسا عقد مؤتمر دولي حول كوسوفو عندما تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.
 
وتأتي المحادثات قبل تقرير سيرفعه المبعوث الأممي آيدي في وقت لاحق من هذا العام, وستقرر الأمم المتحدة في ضوئه ما إن كانت ستبدأ مفاوضات مستقبل الإقليم الذي يبقى نظريا جزءا من صربيا, لكنه تحت سيطرة قوات حلف شمال الأطلسي.





المصدر : وكالات