أوروبا تعرض معونات لإيران وتستبعد إحالة ملفها لمجلس الأمن
آخر تحديث: 2005/9/16 الساعة 10:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/16 الساعة 10:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/13 هـ

أوروبا تعرض معونات لإيران وتستبعد إحالة ملفها لمجلس الأمن

أنان يحضر مفاوضات الترويكا الأوروبية مع إيران (الفرنسية)


جدد وزراء الخارجية الأوروبيون عرضهم بتقديم معونات اقتصادية وحوافز أخرى لإيران مقابل وقف أنشطتها في تخصيب اليورانيوم بعد ساعات من إعلان طهران عزمها تزويد الدول الإسلامية بالتكنولوجيا النووية.

وتوقع وزراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا -الترويكا الأوروبية المكلفة التفاوض مع طهران- أن تستجيب إيران للعرض الأوروبي في خطاب الرئيس أحمدي نجاد السبت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أحمدي نجاد بصدد الكشف عن اقتراح بشأن الأزمة النووية الإيرانية (الفرنسية)
وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوستي بلازي إن الوزراء أجروا "حوارا صريحا جدا" في أول محادثات بين إيران والترويكا الأوروبية منذ الجلسة التي عقدت في جنيف في 25 مايو/ أيار الماضي.

ولم يعقب الوزراء على جوهر الاجتماع ولكن وزير الخارجية البريطاني جاك ستروا أوضح أن أحمدي نجاد لم يحدد خلال اللقاء ما إذا كانت إيران ستوقف تخصيب اليورانيوم.

وقد أبلغ أحمدي نجاد وسائل الإعلام الأميركية أمس بأنه سيعرض السبت على الأمم المتحدة مقترحات بشأن برنامج بلاده النووي لم يفصح عن مضمونها.

وحول إحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن أكد وزراء خارجية الترويكا الأوروبية إن إستراتيجيتها تشدد على تجنب مثل هذه الخطوة.

جاء ذلك عقب اجتماع وزراء الترويكا مع الرئيس الإيراني وفريقه المفاوض بحضور الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والممثل الأعلى للسياسية الخارجية والأمن خافيير سولانا.


أكد وزراء خارجية الترويكا الأوروبية أن إستراتيجيتهم تشدد على تجنب تحويل ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن

وتأتي المحادثات قبل أربعة أيام من اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا لبحث الإجراءات المحتملة ضد إيران بسبب استئنافها لأنشطتها النووية.

التكنولوجيا النووية
وكان الرئيس الإيراني قال إن طهران مستعدة لإطلاع دول إسلامية أخرى على التقنية النووية التي لديها.

وقال نجاد لدى اجتماعه مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على هامش اجتماعات نيويورك إن إيران لا تسعى إلى تطوير أسلحة نووية، وإنها مستعدة لنقل خبراتها النووية إلى دول إسلامية أخرى.

وأثارت هذه التصريحات قلق واشنطن حيث أكد الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي أن بلاده "تنظر بقلق إلى اقتراح إيران لتعميم سلوك دولي يائس ومثير للقلق".

وبالتزامن أقرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بأنها وحلفاءها الأوروبيين غير قادرين على حشد الأصوات الكافية بمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإحالة الملف الإيراني لمجلس الأمن.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس محافظي الوكالة 19 سبتمبر/ أيلول الجاري في فيينا لبحث تقرير عن الملف الإيراني، في ضوء رفض طهران قرارات المجلس الأخيرة.



وطالبت القرارات إيران بتعليق عمليات تحويل اليورانيوم التي استأنفتها في مفاعل أصفهان.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: