محققو غوانتانامو زودوا سجناءها بمعلومات عن سجانيهم
آخر تحديث: 2005/9/14 الساعة 14:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: الاحتلال الإسرائيلي يزيل المسارات والجسور الحديدة التي نصبها في باب الأسباط قرب المسجد الأقصى
آخر تحديث: 2005/9/14 الساعة 14:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/11 هـ

محققو غوانتانامو زودوا سجناءها بمعلومات عن سجانيهم

مخاوف من تلقي سجناء مفرج عنهم معلومات عن حرس المعتقل (رويترز-أرشيف)

اكتشفت لجنة أميركية تحقق في حالات سوء معاملة في معتقل غوانتنامو أن أجواء من انعدام الثقة تسود العلاقة بين الشرطة العسكرية والمحققين، وأن اتهامات وجهت لهؤلاء المحققين بإعطاء معلومات شخصية عن حراس المعتقل إلى مشتبه في صلتهم بالإرهاب.

وتشتبه الشرطة العسكرية في أن يكون المحققون أعطوا كذلك أسماءهم وأرقام هوياتهم الأمنية إلى السجناء مقابل الحصول على معلومات استخباراتية، مشيرة إلى أن اللجنة أوصت بإعفاء محقق بارز من منصبه لفشله في معرفة "عدوه".

وكتب أحد أعضاء اللجنة في تقرير حصلت أسوشييتد برس على نسخة منه أن هذا المحقق كان يقف في جانب المعتقلين ضد الشرطة العسكرية. ويوصي التقرير السلطات العسكرية بالتحقق من إفشاء المعلومات الخاصة بالشرطة العسكرية إلى المعتقلين.

ولم يردّ المسؤولون عن المعتقل على أسئلة متكررة متعلقة بالتحقيق ومن بينها ما إن كان المحقق المعني -وهو ضابط عسكري- أعفي من منصبه أو أن سلطات السجن أجرت أي إصلاحات بناء على طلب لجنة التحقيق.

وكان التحقيق بدأ في مارس/آذار عام 2004 عندما زعم المحقق نفسه أن الشرطة العسكرية أساءت معاملة أحد المعتقلين المشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة بعدم السماح له بالذهاب إلى الحمام بعد الانتهاء من تحقيق معه دام خمس ساعات، وكذلك حرمانه من الطعام وتخفيض درجة حرارة زنزانته لدرجة لا تحتمل كعقاب له. غير أن ضابط التحقيق لم يجد أي أدلة على مثل هذه المزاعم.

تجدر الإشارة إلى أن نحو 100 معتقل قد تم الإفراج عنه منذ إجراء التحقيق، دون أن يعرف بعد ما إن كان أي منهم تلقى معلومات عن حراس المعتقل أم لا.

وكانت واشنطن فتحت معتقل غوانتانامو بكوبا في يناير/كانون الثاني 2002 لاحتجاز عناصر مفترضة من أعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان بعد هجمات سبتمبر/أيلول 2001، وتوجه للإدارة الأميركية موجة انتقادات بانتهاك حقوق الإنسان داخل زنازينه المغلقة، ومطالبات دولية بإغلاقه.

المصدر : أسوشيتد برس
كلمات مفتاحية: