استطلاعات الرأي تشير لتقدم أنجيلا ميركيل وحزبها الاتحاد المسيحي الديمقراطي (الفرنسية)
تبادل الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم في ألمانيا والمعارضة المحافظة الاتهامات بالخداع المتعمد لجمهور الناخبين، فيما أظهرت استطلاعات الرأي احتدام المنافسة بينهما في الانتخابات المقرر إجراؤها يوم الأحد المقبل.

وتشير الدلائل داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي له المستشار الألماني غيرهارد شرودر، إلى أن بعض مسؤولي الحزب يدرسون احتمال تشكيل ائتلاف كبير مع حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي برئاسة مرشحته لمنصب المستشار أنجيلا ميركل.

ومازالت استطلاعات الرأي تشير إلى تقدم الاتحاد المسيحي الديمقراطي وشقيقه حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي في ولاية بافاريا، إلا أنهما لن يتمكنا من الفوز بالأغلبية مع شريكهما المنتظر في الائتلاف وهو الحزب الديمقراطي الحر.



خفض النفقات
ومع قرب موعد الانتخابات تبادل الحزب الحاكم والمعارضة المحافظة الاتهامات بخداع الناخبين بشأن السياسة المالية والضرائب.

ويقول الحزبان المسيحي الديمقراطي والمسيحي الاجتماعي إن حكومة شرودر لديها خطط لخفض النفقات المخصصة للخدمات الاجتماعية ستعلنها بعد الانتخابات.

ونفى شرودر وجود مثل هذه الخطط التي سربت مطلع الأسبوع الحالي، ويتردد أن الخطط تقضي بخفض 30 مليار يورو من النفقات المخصصة للخدمات الاجتماعية.

وقال إن مسؤولي الوزارة الذين يؤيدون المعارضة ربما يكونون وراء تسرب هذه المعلومات. وأشار شتيفان جيفلر المتحدث باسم وزارة المالية إلى وجود انتهاك صارخ للوائح الوزارة وأن هناك تحقيقا جاريا في ذلك الشأن.

ولايزال بول كيرشوف الذي وضعته ميركل على قائمة حكومتها لشغل منصب وزير المالية يتعرض لانتقادات لاذعة من جانب الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر شريكه الأصغر في الائتلاف الحاكم اللذين يقولان إنه يخطط لفرض ضريبة موحدة على الدخل بنسبة 25%.

المصدر : وكالات