مخاوف من انحسار الآمال المعقودة على قمة الأمم المتحدة
آخر تحديث: 2005/9/12 الساعة 08:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/12 الساعة 08:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/9 هـ

مخاوف من انحسار الآمال المعقودة على قمة الأمم المتحدة


قبل يومين من انطلاقة أعمال قمة الأمم المتحدة في نيويورك بحضور أكثر من 150 رئيس ورئيس وزراء دولة تزداد المخاوف من انحسار الآمال المعقودة على القمة ونتائجها بعدما فقد مشروع إصلاح المنظمة الدولية المقرر إطلاقه في الذكرى الستين لإنشائها ومقترحات أخرى الكثير من أبعادها الطموحة.

ومع اقتراب انتهاء المهلة المحددة للتوصل لاتفاق بشأن وثيقة سيصادق عليها زعماء العالم يوم الجمعة القادم في ختام قمتهم، بقيت الوفود الدبلوماسية المفاوضة منقسمة بشدة بشأن العديد من المقترحات.
 
وتستند الوفود في عملها إلى مسودة من 45 صفحة هي أحدث ما تمخضت عنه شهور من المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 191.
 
وتتركز المناقشات بشكل أساسي على سبعة عناوين رئيسية، هي التنمية، ومكافحة الفقر, ومكافحة الإرهاب, ومسؤولية حماية الشعوب المهددة بالإبادة, ومنع انتشار الأسلحة النووية, وحقوق الإنسان, وتعزيز السلام العالمي, وإصلاح إدارة الأمم المتحدة التي تشمل توسيع مجلس الأمن.
 
وقد انتقلت المحادثات إلى مجموعة تضم نحو 12 سفيرا أي أصغر بكثير مما سميت بالمجموعة الأساسية التي كانت تضم 32 دولة وشكلها قبل أسبوعين الرئيس الحالي للجمعية العامة للأمم المتحدة جان بينغ، ورأى بعض المشاركين أنها تحقق تقدما بطيئا للغاية.
 
وقال دبلوماسي مشارك في المفاوضات إن التقدم الأبرز أحرز على صعيد التنمية، مشيرا إلى أن الموضوع يهم أكثر من 80% من الدول الأعضاء, دون إعطاء تفاصيل عن التقدم الذي تم إحرازه.
 
وتباينت الآراء بين أعضاء المجموعة التي تعد وثيقة القمة بشأن ما إذا كانوا قد بدؤوا بالموافقة على أهداف أقل طموحا للانتهاء من وضع المسودة مع انتهاء المهلة.
 
وقال السفير الكندي ألان روك "مازلنا نأمل في التعامل مع جميع بنود المسودة والتوصل لاتفاق". اتفق معه في هذا الرأي السفير البرازيلي رونالدو ساردنبرغ لكنه أوضح أنه لا يستطيع القول بعد إنه متفائل ولكن أشار إلى وجود تقدم.
 
من جانبه قال مندوب بريطانيا أمير جونز باري "نتوجه صوب تحقيق نتيجة"، ولكن السفير الفرنسي جان مارك دو لا سابليير كان أكثر تحفظا حيث قال إن "هناك استعدادا للتحرك وهناك تحرك ولكن من السابق لأوانه جدا التكهن بالنجاح، إن موعد القمة يقترب ولا بد أن نصل إلى حلول وسط".
المصدر : وكالات