انهيار المفاوضات بشأن وثيقة اصلاح الأمم المتحدة
آخر تحديث: 2005/9/12 الساعة 18:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/12 الساعة 18:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/9 هـ

انهيار المفاوضات بشأن وثيقة اصلاح الأمم المتحدة

تحديث الأمم المتحدة بات مطلبا عالميا (الفرنسية-أرشيف)


أعلنت الولايات المتحدة فشل المفاوضات بشأن صياغة وثيقة يتم الإعداد لها حول حقوق الإنسان وإصلاح الأمم المتحدة لطرحها على القمة العالمية المقرر انعقادها بعد غد الأربعاء في نيويورك.

وقال المتحدث باسم البعثة الأميركية إلى الأمم المتحدة ريك غرينيل للصحفيين في نيويورك إن المحادثات فشلت بسبب ما سماها شروط اللحظة الأخيرة التي طرحتها بعض الوفود المشاركة حول هاتين النقطتين.

وأوضح غرينيل أن وفودا عديدة رفضت أن يتم انتخاب أعضاء مجلس حقوق الإنسان الذي يفترض أن يحل محل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة حاليا بغالبية الثلثين في الجمعية العامة وأصرت على أن يتم انتخاب هؤلاء بالغالبية البسيطة، مشيرا إلى أن الوفود أخفقت أيضا في الوصول إلى اتفاق بشأن إصلاح إدارة الأمم المتحدة.

وكان سفير شيلي في الأمم المتحدة هيرالدو مونوز قال في وقت سابق إن بعض التقدم قد أحرز بشأن بعض النقاط, لكن هناك حاجة للمزيد من الوقت للاتفاق على نقاط أخرى.

وأعرب مونوز عن مخاوفه من "عدم التوصل إلى شيء ما أبعد من الذي تستحقه الأمم المتحدة", مشيرا إلى أن من بين المسائل السبع الكبرى الأكثر صعوبة في المفاوضات مسألتي الحد من انتشار الأسلحة النووية وحقوق الإنسان.

من ناحيته قال السفير الفرنسي لدى المنظمة جان مارك دي لاسابليير إن الأوروبيين ووفودا أخرى يسعون للتوصل إلى "نص طموح" بشأن التنمية والإرهاب وحقوق الإنسان وتعزيز السلام, مشددا على أهمية تحديث وإصلاح المؤسسة الدولية.

كما أكد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للإعلام شاشي ثارور أن هدف القمة أساسا هو إطلاق المثل التي أعطت الروح لتأسيس الأمم المتحدة قبل 60 عاما.

انقسامات وعقبات
وقد ظهرت انقسامات حادة بشأن كل مشكلة بين الشمال والجنوب وبين مجموعات الدول النامية نفسها وبين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة, ومما يزيد من صعوبة الوضع سعي الأقلية بالمنظمة الدولية إلى سد الطريق أمام رغبات الأغلبية.

ومن ضمن العقبات التوجه نحو منح الأمين العام مزيدا من الصلاحيات لنقل الوظائف ووضع الإدارات ذات المهام الإشرافية في أماكنها, وهو ما سيعني خفض سلطة الجمعية العمومية التي تسيطر على الإدارة والميزانية، مع العلم أن غالبية أعضاء الجمعية من الدول النامية.

وكانت الولايات المتحدة أغضبت الدول النامية عندما تحركت الشهر الماضي لتخفيف صياغة تحث الدول الغنية على زيادة المساعدات الخارجية إلى 0.7% من إجمالي الناتج القومي وهو ما وعد به الأوروبيون لتخفيف الفقر ووفيات الأطفال ووقف انتشار الإيدز بحلول العام 2015.

ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 150 من قادة العالم ورؤساء الحكومات في القمة العالمية التي تستغرق ثلاثة أيام وستكرس



لإصلاح الأمم المتحدة وتجديد التأكيد على الالتزام بمكافحة الفقر والعمل من أجل التنمية.

المصدر : وكالات