أسقط القاضي كوفن من المحكمة الفدرالية بولاية أوريغون الأميركية جميع التهم الموجهة إلى مكتب مؤسسة الحرمين الخيرية بمدينة آشلاند في الولاية، وأعلن عدم أحقية الحكومة في رفع القضية مستقبلا بنفس التهم وذلك بعد أن فشل التحقيق في إثبات صحة أي من التهم الموجهة إلى مكتب المؤسسة.

وكانت السلطات الأميركية داهمت المكتب في فبراير/شباط الماضي بحجة أن فرع المؤسسة بالولايات المتحدة ارتكب مخالفات جنائية لقوانين الضرائب الأميركية وشارك في عمليات تبييض أموال.

وعقب التحقيقات التي أجريت يوم 19 فبراير/شباط 2004 تم تجميد ممتلكات وأصول فرع مؤسسة الحرمين في أوريغون عقب أمر تفتيش صادر عن الحكومة الفدرالية لكل الممتلكات التي تم شراؤها نيابة عن فرع المؤسسة في الولايات المتحدة، وقد شارك في التحقيق مسؤولون من إدارة الضرائب الأميركية ومكتب التحقيقات الفدرالي ومكتب الهجرة والجمارك بوزارة الأمن الوطني.

وهذه ثاني عملية تبرئة قضائية لمؤسسة الحرمين من تهم تتعلق بالإرهاب بعد قرار مشابه من محكمة هولندية حول فرع المؤسسة هناك مطلع العام. كما اتخذت وزارة الأوقاف والشؤون الاجتماعية في المملكة العربية السعودية قرارا بإغلاق المؤسسة بعد ضغوط لا سابق لها من الإدارة الأميركية.

وقد طالب المكتب الدولي للجمعيات الإنسانية والخيرية في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه كل الحكومات التي اتخذت إجراءات تعتمد على ما يسمى القرائن السرية الأميركية والضغوط الأمنية والدبلوماسية أن تتراجع عن قراراتها، بما في ذلك فتح مكاتب المؤسسة حيثما وجدت والسماح للعاملين فيها بالسفر بشكل طبيعي وتوقيف إجراءات منع تأشيرات السفر بحقهم من بعض الدول الأوروبية استنادا للمعلومات الأميركية بعد أن أثبت القضاء الأميركي أنها لا تستند لأي أساس، بحسب البيان.

المصدر : الجزيرة