استقالة زعيم المعارضة باليابان عقب فوز كويزومي
آخر تحديث: 2005/9/12 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/12 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/9 هـ

استقالة زعيم المعارضة باليابان عقب فوز كويزومي

فوز كويزومي بالانتخابات كسر شوكة معارضيه داخل حزبه (الفرنسية)

استقال زعيم الحزب الديمقراطي الياباني المعارض كاتسويا أوكادا من رئاسة حزبه، إثر هزيمة حزبه في الانتخابات العامة أمام الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي، الذي حقق فوزا كاسحا يضمن له الأغلبية في البرلمان دون الحاجة إلى شريكه في الائتلاف الحاكم.

وقال أوكادا في مؤتمر صحفي وقد بدا عليه التأثر بنتيجة الانتخابات المخيبة لحزبه "إنني أستقيل من رئاسة الحزب لعدم قدرتنا على تشكيل حكومة من الحزب الديمقراطي وأتمنى أن يختار الحزب رئيسا جديدا دون إبطاء".

"
الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم حصل على 296 مقعدا في البرلمان، بينما حصل شريكه الأصغر في الائتلاف نيو كوميتو على 31 مقعدا من أصل عدد مقاعد مجلس النواب البالغة 480 مقعدا
"
ووفق نتائج الانتخابات النهائية التي ذكرتها وكالة كيودو اليابانية للأنباء، حصل الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم على 296 مقعدا في البرلمان، في حين حصل شريكه الأصغر في الائتلاف حزب نيو كوميتو على 31 مقعدا من أصل عدد مقاعد مجلس النواب البالغة 480 مقعدا.

وهذه هي المرة الأولى منذ 15 عاما التي يحصل فيها الحزب الليبرالي الديمقراطي على الأغلبية البرلمانية دون الحاجة لشريك ائتلافي.
 
وتراجعت المقاعد التي كان يسيطر عليها الحزب الديمقراطي المعارض إلى 113 من أصل 175 كان يسيطر عليها في البرلمان السابق.

وتعد الانتخابات التي جرت اليوم في اليابان بمثابة استفتاء على برنامج كويزومي الإصلاحي الذي صوت ضده حوالي 30 عضوا في حزبه، ما اضطره إلى الدعوة لانتخابات مبكرة.
 
وأسهم قرار كويزومي حرمان المتمردين داخل حزبه من دعم الحزب وتقديم مرشحين جدد أطلقت عليهم وسائل الإعلام وصف مرشحي "الاغتيال" للتصدي "للخونة" في جذب اهتمام الناخبين الذين يكونون عادة غير مبالين، ما جعل الانتخابات تبدو وكأنها استفتاء على كويزومي نفسه.
 
تعزيز موقف كويزومي
آثار الهزيمة بادية على زعيم المعارضة كاتسويا أوكادا (الفرنسية)
وسيعزز هذا النصر مركز كويزومي في مواجهة منافسيه من الحرس القديم داخل حزبه. وطالما تعهد كويزومي بالعمل دون هوادة على تغيير حزبه حتى لو أدى الصراع من أجل الإصلاح إلى تدميره.
 
وقال عقب ظهور النتائج "يبدو كما لو أنني دمرت الحزب الليبرالي الديمقراطي القديم وأنه أصبح الآن حزبا جديدا".
 
وتعهد رئيس الوزراء الياباني بإعادة طرح مشروع قانون خصخصة هيئة البريد اليابانية "جابان بوست" التي تمثل حجر الزاوية في برنامجه الاقتصادي الإصلاحي إذا فاز الائتلاف الذي يقوده.
 
لكن محللين قالوا إن كويزومي سيتعرض لضغوط للبقاء على رأس حزبه بعد انتهاء فترة رئاسته للحزب في سبتمبر/ أيلول 2006 ولكنه قال إنه يعتزم التنحي.
 
وكويزومي (63 عاما) سياسي مخضرم يتمتع بحضور قوي على شاشات التلفزيون ويميل إلى الشعارات القوية المقتضبة، ولكن سجله بشأن التغيير مختلف عليه.

وقد صعد كويزومي إلى السلطة عام 2001 متعهدا بتغيير الفكر المحافظ داخل الحزب الليبرالي الديمقراطي، لكن صورته كإصلاحي بهتت بعد فترة إثر تنازلات قدمها للحرس القديم.
المصدر : الجزيرة + وكالات