هاجس الإرهاب يلازم الأميركيين (الفرنسية-أرشيف)

أظهر استطلاع للرأي في الولايات المتحدة أن أغلبية من الأميركيين يعتقدون أن خطر وقوع هجوم "إرهابي" على الولايات المتحدة لا يزال قائما وبنسبة عالية لم تستطع التدابير والإجراءات التي اتخذتها الحكومة أن تلغي قوة تهديدها.

وأشار الاستطلاع الذي أجري لشبكة سي بي أس الإخبارية أن ثمانية من كل عشرة أميركيين يرون أن تهديد الإرهاب يوازي نفس الدرجة التي عليها في وقت الهجمات على نيويورك وواشنطن عام 2001, إن لم يكن أسوأ.

وعبر نصف من استطلعت آراؤهم عن اعتقادهم بأن الإرهاب هو ذاته وقت هجمات سبتمبر/ أيلول 2001, فيما قال ثلاثة من كل عشرة إن مستوى الإرهاب أصبح أسوأ.

وشارك 871 بالغا في الاستطلاع الذي أجرته سي بي أس في الفترة بين 29 و31 أغسطس/ آب الماضي، و725 بالغا في 7 إلى 8 من الشهر الجاري.

وأشار الاستطلاع نفسه إلى أن ستة من كل عشرة أشخاص يثقون بقدرة الحكومة على حمايتهم من التهديدات الإرهابية, وهو أقل مما كانت عليه قبل إعصار كاترينا حيث كان سبعة من بين كل عشرة يعربون عن هذه الثقة.

وفي استطلاع آخر أجري لحساب محطة سي أن أن الإخبارية وصحيفة يو أس تودي ومركز غالوب، انقسم الأميركيون في التعبير عن رضاهم من الطريقة التي تسير فيها الحرب على الإرهاب، مع 51% راضين مقابل 49% قالوا إنهم لا يشعرون بالرضا.

وفي الاستطلاع نفسه قال أربعة من بين كل عشرة إن حياتهم تغيرت بعد الهجمات وإنهم لا يتوقعون عودتها إلى سابق عهدها. وأجري الاستطلاع المذكور في الفترة بين 28 و30 أغسطس/ آب الماضي بمشاركة ألف بالغ.

وفي استطلاع أجرته مجلة التايم عبر 57% ممن استطلعت آراؤهم عن القلق من قدرة الحكومة على تقديم المساعدة في حال حصول كارثة طبيعية أو هجوم إرهابي. وقد أجري تايم في الفترة من 7 إلى 8 من الشهر الجاري بمشاركة ألف بالغ.

المصدر : وكالات