أنان يريد اتفاقا حول مجلس الأمن قبل نهاية العام
آخر تحديث: 2005/9/10 الساعة 20:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/10 الساعة 20:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/7 هـ

أنان يريد اتفاقا حول مجلس الأمن قبل نهاية العام

واشنطن ترفض توسيع نطاق حق الفيتو أو زيادة أعضاء مجلس الأمن إلى 20 (الفرنسية-أرشيف)

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن أمله في التوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام الجاري بشأن توسيع مجلس الأمن أهم القضايا المطروحة في مشروعه لإصلاح المنظمة الدولية.

لكن أنان استبعد في تصريح لإذاعة فرنسا الدولية الاتفاق حول هذا الملف خلال قمة الأمم المتحدة التي تبدأ في نيويورك الأربعاء المقبل وتستمر ثلاثة أيام. لكنه أشار إلى إمكانية إجراء مناقشات مفيدة خلال القمة، وحذر من أن عدم التوصل لاتفاق خلال العام الجاري سيجعل إعادة بحثه مرة أخرى يحتاج إلى سنوات.

وتتمثل العقبة الرئيسية أمام مشروع إصلاح الأمم المتحدة في الدول الخمس الدائمة العضوية حاليا (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) التي ترفض التخلي عن حق النقض (الفيتو) أو منحه لدول أخرى.

مجموعة الأربع
أما الصيغة الأكثر طموحا لمشروع التوسيع فهي الاقتراح الذي قدمته مجموعة الأربع (ألمانيا والبرازيل والهند واليابان) في يوليو/تموز الماضي إلى الجمعية العامة.

ينص الاقتراح الرباعي على ضم عشرة أعضاء جدد إلى المجلس, ستة منهم دائمو العضوية بدون حق الفيتو وأربعة غير دائمين, ليصل عدد أعضائه إلى 25 وتمنح المقاعد الدائمة إلى دول مجموعة الأربع ودولتين أفريقيتين يحددهما الاتحاد الأفريقي.

تحظى هذه الصيغة بتأييد نحو 40 دولة منها بريطانيا وفرنسا, ولكنها بحاجة إلى أصوات الاتحاد الأفريقي الـ53 للحصول على غالبية الثلثين المطلوبة في الجمعية العامة (191 دولة).

وقامت مجموعة الأربع بالتالي بحملة مساع لدى الدول الأفريقية التي تعتبر أنها ضحية "إجحاف تاريخي" إذ لم يخصص لها أي مقعد دائم في مجلس الأمن.

"
الدول الأفريقية قدمت مشروعا بديلا لتوسيع عضوية مجلس الأمن إلى 26 ومنح القارة  السمراء أربعة مقاعد إضافية في المجلس بينها مقعدان دائمان 
"
غير أن الدول الأفريقية وعلى رأسها الجزائر ومصر أصرت على تقديم مشروعها الخاص الذي نص على توسيع مجلس الأمن إلى 26 عضوا بإضافة ستة مقاعد دائمة تملك حق الفيتو، اثنان منها تمنح لدولتين أفريقيتين، وخمسة مقاعد غير دائمة اثنان منها أيضا لأفريقيا.

كما اصطدم اقتراح مجموعة الأربع بمعارضة الولايات المتحدة والصين اللتين تحالفتا ضده. إذ ترفض واشنطن توسيع مجلس الأمن إلى أكثر من 20 عضوا حرصا منها على فاعليته, وهي تطالب بمنح اليابان -حليفتها الرئيسية في آسيا- مقعدا دائما بدون حق الفيتو.

أما بكين فتعارض ترشيح طوكيو على اعتبار أنها لم تعتذر بشكل كاف عمنا يسمى ماضيها الاستعماري قبل الحرب العالمية الثانية.

في إطار الجدل ذاته، اقترحت مجموعة معروفة باسم "متحدون من إجل الإجماع" مشروعا ثالثا ينص على توسيع المجلس ليشمل عشرة أعضاء جدد غير دائمين يتم انتخابهم لمدة سنتين وفقا للقاعدة المعتمدة حاليا, مع إمكانية إعادة انتخابهم فور انتهاء ولايتهم.

وتضم هذه المجموعة دولا على خلاف تقليدي مع مجموعة الأربع هي إيطاليا مقابل ألمانيا, والأرجنتين والمكسيك مقابل البرازيل, وباكستان مقابل الهند, وكوريا الجنوبية مقابل اليابان.

المصدر : وكالات