سولانا: إذا استمر الوضع على ما هو عليه فسنؤيد نقل ملف إيران لمجلس الأمن (الفرنسية-أرشيف)

قال منسق الشؤون الخارجية الأوروبية خافيير سولانا إن الاتحاد الأوروبي سيؤيد نقل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، إذا تطلب الأمر ذلك.
 
وقال سولانا قبل لقاء وزراء خارجية الاتحاد في نيوبورت بويلز في بريطانيا إنه "إذا استمر الوضع على ما هو عليه, فسنذهب إلى مجلس الأمن", وهو ما سيناقشه وزراء خارجية الاتحاد في لقائهم اليوم.
 
غير أن سولانا أضاف "أن الاتحاد الأوروبي يتطلع الآن إلى ما يتمخض عنه لقاء مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد أيام قليلة".
 
وينتظر أن يجتمع مجلس حكام الوكالة الذي يضم 35 دولة بعد غد للاطلاع على آخر تقرير لمحد البرادعي بشأن التعاون الإيراني.
 
مساع أميركية
ويأتي تحذير سولانا في وقت قال فيه نيكولاس بيرنز -مساعد وزيرة الخارجية الأميركية- إن واشنطن تريد من الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية القيام بالخطوة الأولى نحو فرض عقوبات دولية على إيران بسبب برنامجها النووي.
 
على إيران مواجهة عدالة المجتع الدولي الذي طالما استخفت به (الفرنسية-أرشيف)
وأبدى بيرنز أمله في أن تحول الوكالة الدولية ملف طهران إلى مجلس الأمن "حيث مكانه الطبيعي, حتى تواجه إيران عدالة المجتمع الدولي الذي طالما استخفت به".
 
وفي وقت جدد فيه الناطق باسم مجلس الأمن القومي الإيراني علي أغا محمدي تمسك بلاده ببرنامجها النووي بما أن أهدافه سلمية, توقع دبلوماسي أوروبي ألا يكون تقرير الوكالة الدولية شديد اللهجة, بل يؤكد فقط أن إيران أنهت جزئيا تعليق نشاطاتها الحساسة.
 
اتهامات خلق
وتزامنا مع المساعي الأميركية لفرض عقوبات على إيران قال المجلس الوطني للمقاومة في إيران -الجناح السياسي لمجاهدي خلق- إن السلطات الإيرانية حصلت العام الماضي من الصين على 20 كيلوغراما من معدن البيريليوم لاستعماله في ما تقول الجماعة إنه برنامج نووي عسكري.
 
وقال حسين عابديني عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس في مؤتمر صحفي بلندن إن شركة مادج غوستار الإيرانية هي التي قامت باستيراد البيريليوم من الصين عبر دبي, لكنه لم يكشف المصدر الذي زوده بالتقرير وإن قال إنه داخل الأراضي الإيرانية.
 
وقد نفت إيران مرارا نيتها في تصنيع سلاح نووي, وقبلت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تعليق أنشطتها الحساسة كدليل حسن نية, بعد مفاوضات طويلة مع الاتحاد الأوروبي.
 
غير أنها قررت الشهر الماضي استئناف هذه النشاطات, قائلة إنها "نشاطات سلمية وتتم تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية", وذلك بعد أن اعتبرت محفزات الاتحاد الأوروبي غير مرضية واعتبرته ليس شريكها الوحيد في المفاوضات.

المصدر : وكالات