دور أحمدي نجاد  في أزمة الرهائن عام 1979 ما زال مثيرا للجدل (رويترز-أرشيف)

أعلنت الخارجية الأميركية أنها قد ترفض منح تأشيرة دخول للرئيس الإيراني الجديد محمود أحمدي نجاد، للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر القادم.

وقال المتحدث باسم الوزارة آدم إيريلي، إن وزارته تلقت طلب تأشيرة للرئيس الإيراني الذي يشتبه بأنه شارك في احتجاز رهائن السفارة الأميركية في طهران عام 1979.

وأوضح أن الوزارة تدرس الطلب لكنها ستأخذ بالاعتبار نشاطات أحمدي نجاد السابقة المتعلقة بعملية احتجاز الرهائن، مشيرا إلى أن هذه القضية هي التي ستحدد ما إذا كان سيتم منحه تأشيرة الدخول أم لا.

وكان أربعة من الأميركيين الذين احتجزوا رهائن خلال الأزمة التي وقعت بين عامي 1979 و1981 قالوا إنهم تعرفوا على أحمدي نجاد، على أنه أحد الزعماء الذين احتجزوا 52 أميركيا 444 يوما خلال الأزمة ودفعت واشنطن إلى قطع علاقاتها مع طهران. 

وفي المقابل أبدى أميركيون آخرون احتجزوا أثناء الأزمة، عدم مقدرتهم على التأكد من أن أحمدي نجاد كان ضمن الأشخاص المحتجزين.

وفي حال رفض منح أحمدي نجاد تأشيرة دخول، فستكون المرة الأولى التي ترفض فيها واشنطن منح هذه التأشيرة إلى رئيس دولة يرغب في التوجه إلى مقر الأمم المتحدة.

وكان الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات واجه الوضع نفسه في الثمانينيات، ولكنه لم يكن رئيس دولة في حينها.

المصدر : الفرنسية