غانجي اعتقل بعد اتهامه مسؤولين في السلطة باغتيال مثقفين في المعارضة (الأوروبية-أرشيف)
قالت طهران إن الصحفي الإيراني المعارض المعتقل أكبر غانجي أوقف الإضراب عن الطعام الذي بدأه قبل شهرين.
 
وقال الناطق باسم وزارة العدل الإيرانية جمال كريمي إن غانجي أوقف إضرابه عن الطعام قبل أن تطلب منه زوجته وأنصاره ذلك, واصفا حالته الصحية بأنها تتحسن.
 
وأعلنت السلطات الإيرانية أكثر من مرة توقف غانجي عن الإضراب, وكانت عائلته ومحاموه يكذبون الخبر في كل مرة.
 
كما ذكر يوسف مولاي محامي غانجي أنه لا يعلم ما إذا كان موكله أوقف إضرابه فعلا, لكنه قال إنه يأمل أن يكون ذلك صحيحا.
 
وقد تعذر حتى الآن التأكد من الخبر خاصة أن عائلته ومحاميه ممنوعون من الوصول إليه في مستشفى طهران الذي نقل إليه بعد تدهور حالته الصحية.
 
وكانت الفائزة بجائزة نوبل المحامية شيرين عبادي وجهت أول أمس نداء لغانجي بالتوقف عن الإضراب. وكانت عائلة غانجي الذي يكتفي بشرب الماء والشاي فقط أكدت أن صحته تتدهور بسرعة. ويقول الأطباء إنهم عاجزون عن مساعدته لأنه يرفض تلقي العلاج.

من جهتها اتهمت زوجة غانجي الشرطة الإيرانية بمداهمة بيتها أمس وحجز ممتلكاتها الخاصة بعد أن كبلوها لأكثر من ساعتين, غير أن الناطق باسم القضاء الإيراني نفى علمه بذلك.
 
يذكر أن غانجي اعتقل عام 2001 بعد أن كتب سلسلة من المقالات اتهمت مسؤولين إيرانيين بارزين بالتورط في عدد من الاغتيالات السياسية في التسعينيات. وقد بدأ إضرابا عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقاله.
 
وكان القاضي المكلف النظر في ملف غانجي اغتيل في طهران قبل أيام، حسب ما أعلن المتحدث باسم القضاء الإيراني.
 
وحظيت قضية غانجي باهتمام كبير لدى الرأي العام الإيراني والعالمي بعد أن انضم الرئيس الإيراني الاسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني إلى مجموعة من الشخصيات الإيرانية والدولية المطالبة بالإفراج عن الكاتب المعارض الذي يضرب عن الطعام منذ أكثر من 50 يوما.

المصدر : وكالات