محكمة بريطانية تمدد حبس أربعة متهمين بتفجيرات لندن
آخر تحديث: 2005/8/8 الساعة 19:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/8 الساعة 19:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/4 هـ

محكمة بريطانية تمدد حبس أربعة متهمين بتفجيرات لندن

المعتقلون كلهم مرتبطون بتفجيرات القطارات الفاشلة (الفرنسية)

أبقت محكمة بريطانية ثلاثة متهمين بتنفيذ تفجيرات لندن الفاشلة في 21 يوليو/ تموز قيد التوقيف الاحتياطي حتى 14 نوفمبر/ تشرين الثاني بعد أن عرضوا عيها لأول مرة اليوم.
 
ووجهت السلطات البريطانية تهما لكل من مختار سعيد إبراهيم (27 عاما) المنفذ المفترض للهجوم على الحافلة رقم 26، ورمزي محمد الذي يشتبه بأنه حاول تفجير قنبلة في محطة مترو أوفال، وياسين حسن عمر (24 عاما) الذي يشتبه بأنه منفذ الهجوم على مترو وارن ستريت.
 
واتهم الادعاء البريطاني أمام المحكمة التي أقيمت في سجن بلمارش الذي يخضع لحراسة مشددة جنوب شرق لندن الثلاثة بمحاولة القتل أو التآمر للقتل وحيازة مواد متفجرة على علاقة بالتفجيرات الفاشلة على وسائل نقل في لندن كما أعلنت الشرطة البريطانية (أسكتلنديارد).
 
كما قررت المحكمة ذاتها حبس المتهم الرابع وهو مانفو كواكو أسيدو (32 عاما) احتياطيا حتى 14 سبتمبر/ أيلول.
 
ويشتبه بتورط أسيدو في حيازة المتفجرات التي عثر عليها في حديقة في غرب لندن في 23 يوليو/ تموز بدون أن تنفجر.
 
أما البريطاني من أصل هندي هارون أسود الذي سلمته زامبيا أمس فقد أوقف لدى وصوله إلى بريطانيا في إطار طلب تسليم قدمته الولايات المتحدة، دون أن تتهمة الشرطة البريطانية بأن له دورا في تفجيرات لندن.
 
ويشتبه القضاء الأميركي بأن هارون أسود حاول في نوفمبر/ تشرين الثاني 1999, إقامة مخيم تدريب في وسط الولايات المتحدة قرب مدينة بلاي الصغيرة في ولاية أوريغون.
 
وإضافة إلى هؤلاء، فقد وجه القضاء الإيطالي تهم "التعاون في سبيل الإرهاب الدولي" وامتلاك أوراق ثبوتية مزورة بحق المتهم حمدي إسحق المعروف أيضا باسم عثمان حسين الذي اعتقل في 29 يوليو/ تموز في روما. وطلبت بريطانيا تسليمه وهو ما سينظر فيه القضاء الإيطالي في 17 الجاري.
 
ووجهت التهم أيضا إلى ستة أشخاص آخرين محتجزين بموجب ما يسمى قانون مكافحة الإرهاب، بإخفاء معلومات كان بإمكانها أن تساعد المحققين بالتفجيرات الأخيرة.
 
وتم توقيف 39 شخصا في بريطانيا على علاقة بتفجيرات لندن في 21 يوليو/ تموز التي لم توقع ضحايا لأن القنابل لم تنفجر.
 
مواجهة الإرهاب
وفي إطار سعيها للتعامل مع تداعيات التفجيرات التي يتهم عدد من أبناء الجالية الإسلامية في البلاد بتنفيذها، قالت صحف بريطانية اليوم، إن لندن قد تتهم رجال دين إسلاميين بالخيانة إذا حرضوا على العنف أو أشادوا بهجمات انتحارية. وهذه التهمة قد تعرض صاحبها لعقوبة السجن مدى الحياة أو ترحيله.
 
الاعتقالات العشوائية زادت من نقمة الجالية العربية في لندن (الفرنسبة)
وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن الناشط الإسلامي عمر بكري محمد الذي يقيم في بريطانيا واحد من ثلاثة أشخاص سيكونون محل تحقيقات رسمية في هذا الإطار.
 
من ناحية ثانية اقترحت هايزل بليرز نائبة وزير الداخلية البريطاني اليوم الاثنين إعادة تسمية الأقليات حسب النموذج الأميركي بهدف تعزيز اندماجها في المجتمع البريطاني.
 
وطرحت الوزيرة في مقابلة مع صحيفة التايمز تسمية "بريطاني-آسيوي" بدلا من "آسيوي" فقط، مثال أميركي-إيرلندي وأميركي- إيطالي. وألمحت إلى أنها تريد أن تتشاور مع زعماء الأقليات في ذلك في إطار المهمة التي أوكلها لها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لمعالجة مشكلة استيعاب الأقليات.
 
وبدأت المسؤولة البريطانية سلسلة اجتماعات الأسبوع الماضي مع زعماء الجالية المسلمة


للخروج باقتراحات في هذا السياق تقدم للحكومة في سبتمبر/ أيلول المقبل.
المصدر : وكالات