استقالة المدير السابق لبرنامج النفط مقابل الغذاء
آخر تحديث: 2005/8/8 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/8 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/4 هـ

استقالة المدير السابق لبرنامج النفط مقابل الغذاء

بينون سيفان في العراق أعوام الحصار
قدم المدير التنفيذي السابق لبرنامج "النفط مقابل الغذاء" في العراق بينون سيفان استقالته من الأمم المتحدة بعد اتهامه الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان بالتضحية به في التحقيقات الجارية بشأن البرنامج الذي بلغت قيمته 67 مليار دولار.

وتأتي استقالة سيفان -القبرصي الجنسية- قبيل صدور تقرير عن تحقيق بشأن مزاعم الفساد في برنامج النفط مقابل الغذاء الذي جرى تطبيقه سنوات الحصار على العراق الذي فرض عام 1990. إلا أن العمل بالبرنامج بدأ عام 1996 قبل أن يتوقف عقب الغزو الأميركي البريطاني للعراق عام 2003. وفضلا عن إطعام وعلاج الشعب العراقي استغل البرنامج من أجل تعويضات حرب على العراق.

ومن المقرر أن تسلم لجنة التحقيق التي يترأسها بول فولكر المدير السابق للاحتياطي الفدرالي الأميركي تقريرها النهائي الأسبوع القادم. وخلصت اللجنة في فبراير/شباط الماضي إلى أن بينون سيفان خالف القواعد الأخلاقية للأمم المتحدة عبر تدخله بشكل غير مناسب في منح بعض العقود النفطية في إطار البرنامج. ومنذ ذلك الوقت علقت المنظمة الدولية مهام بينون فيها.

ضغوط لحماية أنان من الفضيحة(رويترز)
وقال أريك لويس محامي سيفان إن اللجنة ستتهم موكله بالحصول على رشى لمنح عقود النفط العراقي لرجل أعمال مصري وبرفض التعاون معها. ووصف المحامي الاتهامات بأنها عارية عن الصحة.

وتقاعد سيفان (67عاما) من الأمم المتحدة إلا أنه استمر موظفا فيها براتب رمزي مقداره دولارا واحدا وذلك للحفاظ على حصانته الدبلوماسية.

ويوم الخميس الماضي كتب رسالة إلى أنان عبر فيها عن خيبة أمله لتصرف الأمين العام للمنظمة الدولية فى هذه القضية وقال له "إنني أتفهم جيدا الضغوط التي تتعرض لها وهناك من يحاولون تدمير سمعتك وكذلك سمعتي لكن التضحية بي لأغراض سياسية لن ترضي أبدا منتقديك أو تساعدك أنت أو المنظمة".

وأتاح تنفيذ برنامج النفط مقابل الغذاء توفير مبالغ وصلت قيمتها 64 مليار دولار بين الأعوام 1996 و2003 وهي فترة الحصار الذي امتد على العراق لأكثر من 12 عاما تحت إشراف الأمم المتحدة.

وتثير اللجنة شكوكا حول مبالغ تصل إلى 160 ألف دولار قد يكون حصل عليها سيفان من البرنامج, إلا أنه قال أمس إنه من غير المعقول أن يعرض للخطر وظيفته مقابل 160 ألف دولار بعد أن أشرف على مليارات الدولارات من تعاملات البرنامج. أما محاميه فقد اعتبر الأمر محاولة لإبعاد الانتقادات عن أنان الذي ورد اسم ابنه في القضية.

المصدر : وكالات