سيفان اتهم بتلقي رشى تقدر بـ 150 ألف دولار (رويترز)

اتهمت لجنة التحقيق المستقلة في برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للأمم المتحدة بالعراق المدير السابق للبرنامج بينون سيفان، بالاستفادة عن طريق الفساد من البرنامج البالغة قيمته 67 مليار دولار.

وقالت اللجنة التي يرأسها الرئيس السابق للبنك الاحتياطي الأميركي بول فولكر في تقرير أصدرته الاثنين إنها خلصت إلى ذلك بمقتضى أدلة متوفرة لها، موضحة أن سيفان حصل على رشى تقرب من 150 ألف دولار نقلها له أحد أقارب الأمين العام السابق للأمم المتحدة بطرس غالي. وأوصت اللجنة برفع الحصانة عنه تمهيدا لإجراء تحقيق جنائي معه حول هذه التهمة.

وطبقا لما ورد في التحقيق عمل سيفان مع فخري عبد النور قريب بطرس غالي الذي يمتلك شركة صغيرة تسمى أفريكان ميدل إيست بتروليم. وقد نقلت هذه الشركة 580 ألف دولار إلى حساب فريد نادلر شقيق زوجة بطرس. وقد أودع نادلر من هذا المبلغ 147184 دولارا نقدا في حسابات سيفان وزوجته بنيويورك.

وقال التقرير إن سيفان جنى بشكل غير قانوني وبالاتفاق مع نادلر وعبد النور مكاسب مادية شخصية من البرنامج، بالحصول على أموال من مبيعات النفط التي خصصها العراق لسيفان واشترتها شركة عبد النور.

وأضاف أن المشاركين كانوا يعلمون أن بعض كميات النفط كانت تشترى بدفع مبالغ إضافية للعراق بشكل غير مشروع، في انتهاك لعقوبات الأمم المتحدة وقواعد البرنامج.

تجدر الإشارة إلى أن سيفان الذي أنكر ارتكاب أي مخالفات، استقال الأحد من الأمم المتحدة الأمر الذي يعني تلقائيا زوال الحصانة عنه.

واتهمت لجنة التحقيق الأممية أيضا ألكسندر ياكوفليف وهو أحد مسؤولي المشتريات بالأمم المتحدة، بطلب رشوة من متعاقد يتعامل مع البرنامج قبل أن ينتهي العمل به.

المصدر : وكالات