سوريا وإيران تكثفان التعاون في وجه ضغوط واشنطن
آخر تحديث: 2005/8/8 الساعة 01:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/8 الساعة 01:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/4 هـ

سوريا وإيران تكثفان التعاون في وجه ضغوط واشنطن

الأسد أول زعيم دولة يلتقي أحمدي نجاد بعد تنصيبه (الفرنسية)

دعا الرئيس الإيراني الجديد محمود أحمدي نجاد إلى تعاون أوثق مع سوريا في مواجهة الضغوط على البلدين من الولايات المتحدة.

وقال أحمدي نجاد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي يزور طهران إن التعاون بين البلدين لا تحده حدود، واعدا بتعزيزه في المجالات كافة لمواجهة التهديدات المحيطة بهما.

ووصف سوريا بأنها خط الجبهة الأمامي للدفاع عن الأمة الإسلامية، مشيرا إلى أن "التهديدات للبلدين تتطلب مزيدا من التعاون بين طهران ودمشق أكثر من أي وقت مضى".

وأضاف الرئيس الإيراني الذي تتهم الولايات المتحدة بلاده بالسعي لامتلاك السلاح النووي, أن تعزيز العلاقات بين البلدين سيحمي المنطقة من "تهديد الأعداء" الذين يريدون أن يضعفوا هذه العلاقات. وشدد على أن قضايا سوريا هي قضايا إيران.

من جانبه أكد الرئيس السوري أن دمشق وطهران يهمهما الاستقرار في المنطقة، مؤكدا أن مصالح البلدين ومبادئهما لا تنفصل عن مصالح ومبادئ الدول الأخرى في المنطقة.

وأوضح أن مباحثاته مع نظيره الإيراني ستتناول "موضوع الإرهاب وانتشاره في منطقة الشرق الأوسط" وعملية السلام المتوقفة منذ زمن طويل، إضافة إلى تدهور الوضع السياسي على الساحة العراقية وتأثيراته على الدول المجاورة ومنها سوريا وإيران.

وقد وصل الأسد الأحد إلى طهران في زيارة رسمية تستمر يومين, وهي أول زيارة لإيران يقوم بها رئيس دولة منذ تولي المحافظ أحمدي نجاد مهامه.

وكانت واشنطن دعت الخميس سوريا وإيران إلى القيام بالمزيد لمنع ما سمتها الهجمات الإرهابية في العراق.

والبلدان الخاضعان لعقوبات أميركية يتعرضان أيضا للمزيد من الضغوط, إيران بسبب نشاطها النووي على وجه الخصوص, وسوريا بسبب معارضتها لنزع سلاح حزب الله في لبنان. كما تتهم واشنطن الاثنين بالتدخل في العراق.

وهذه الزيارة هي الرابعة التي يقوم بها بشار الأسد إلى إيران منذ توليه الحكم عام 2000، كانت آخرها في يوليو/تموز من العام الماضي.

المصدر : وكالات