المحادثات الثالثة من نوعها بين حيدر وشانكار (الفرنسية-أرشيف)
اتفقت الهند وباكستان رسميا على الإبلاغ المسبق عن أي تجربة لصواريخ تحمل رؤوسا نووية، وإقامة خط هاتفي ساخن بين وزارتي خارجية البلدين لتلافي وقوع أي صراع نووي عرضي بين الجانبين في المستقبل.

وجاء الاتفاق في ختام يومين من المحادثات بين الجانبين في العاصمة الهندية نيودلهي.
 
وتعد المحادثات الأخيرة الثالثة من نوعها بين الجارين النوويين منذ بدء إسلام آباد ونيودلهي حوارا أوائل العام الماضي لتخفيف حدة توتر عمره نحو 60 عاما.
 
وتلت المسؤولة في وزارة الخارجية الهندية ميرا شانكار البيان المشترك للمحادثات بحضور رئيس الوفد الباكستاني طارق عثمان حيدر، قائلة إن الجانبين اتفقا أيضا على رفع مستوى الخط الأحمر بين المديرين العامين للعمليات العسكرية قبل سبتمبر/أيلول المقبل.
 
وأوضحت شانكار أن الجانب الهندي سلم إلى باكستان نص اتفاق لتفادي سوء الفهم والتقليل من المخاطر النسبية للمسائل النووية.
 
وكان البلدان أعلنا عزمهما إقامة "هاتف أحمر" خلال جولة مباحثاتهما الأولى في يونيو/حزيران 2004 بنيودلهي في إطار حوار السلام.
 
وطرحت منظومة الأخطار المسبقة بأي تجربة لصواريخ نووية خلال الجولة الثانية من المباحثات التي عقدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي في إسلام آباد.
 
الاتفاق رسخ رسميا مبدأ الإبلاغ المسبق لأي تجربة من البلدين (الفرنسية-أرشيف)
واعتمد البلدان منذ عامين أسلوب الإبلاغ المسبق عن تجارب الصواريخ البالستية ذات الرؤوس النووية، لكنهما لم يوقعا اتفاقا رسميا بهذا الصدد.
 
وفي يناير/كانون الثاني الماضي تبادلت الهند وباكستان مثل كل عام قوائم بمنشآتهما النووية في إطار اتفاق ثنائي وقع عام 1998 ويحظر على كل منهما مهاجمة المنشآت النووية للآخر.
 
يشار إلى أن نيودلهي وإسلام آباد أجرتا في مايو/أيار 1998 تجارب نووية وتعملان منذ ذلك الحين على تحديث ترسانتيهما. وفي ربيع وصيف 2002 أوشك البلدان على خوض حرب جديدة قبل أن يباشرا في تقارب قاد إلى عملية الحوار الحالية.
 
يذكر أن الهند وباكستان خاضتا ثلاث حروب بينهما منذ تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947 اثنتان منهما بسبب كشمير.

المصدر : وكالات