أحمدي نجاد يستهل رئاسته برفض انصياع بلاده للغرب (الفرنسية)

أكد الرئيس الإيراني الجديد محمود أحمدي نجاد أن بلاده لن تقبل ما وصفه بالخضوع للأجنبي في وقت تصاعدت فيه الضغوط الغربية بشأن طموحات طهران النووية.
 
وقال أحمدي نجاد خلال أدائه اليمين الدستورية أمام البرلمان إن طهران تحترم القواعد الدولية إلا أنها لن تستسلم لمن يريدون انتهاك حقوقها على حد قوله, مشيرا إلى أن العدالة والسلام وإزالة المخاطر ثلاثة عناصر رئيسية في سياسة بلاده الخارجية.
 
حميد آصفي يعلن رفض بلاده للمقترحات الأوروبية (الفرنسية-أرشيف)
وكانت طهران رفضت على لسان الناطق باسم خارجيتها حميد رضا آصفي المقترحات الأوروبية بشأن ملفها النووي والتي نصت على تقديم ضمانات بالتخلي عن الأنشطة النووية الحساسة مقابل السماح لها بامتلاك برنامج سلمي للطاقة.
 
وقال آصفي إن تلك المقترحات "غير مقبولة", مشيرا إلى أن الأوروبيين لم يقدموا ضمانات لمصالح بلاده لعدم تضمنها حقها في تخصيب اليورانيوم, وأن تلك المقترحات تتعارض مع المعاهدة الدولية لمنع الانتشار النووي واتفاق باريس.
 
وصول المفتشين
يأتي ذلك بالتزامن مع ما أعلنت عنه الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مفتشيها سيتوجهون منتصف الأسبوع المقبل إلى إيران بهدف تركيب كاميرات في منشآت نووية حساسة في أصفهان.

ومن المقرر أن تعقد الوكالة الدولية اجتماعا استثنائيا الثلاثاء القادم بناء على طلب الأوروبيين في محاولة لثني طهران عن المضي في مشروعها باستئناف أنشطتها النووية.

وأعلن متحدث باسم الوكالة أن الاجتماع لن يعقد في حال قبول طهران المقترحات وإعلانها التخلي نهائيا عن أنشطة تخصيب اليورانيوم، وهو ما أكده البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا.
 
الوكالة الدولية تسعى لثني طهران عن قرار استئناف الأنشطة النووية(رويترز-أرشيف)
وهددت طهران الأسبوع الماضي بأنها ستعيد تشغيل منشأة لتحويل اليورانيوم بأصفهان بالرغم من التهديدات الأوروبية.
 
ويطلب الأوروبيون من إيران التعهد رسميا بالتخلي عن إنتاج الوقود النووي وتقديم وعود بأن تقتصر أنشطتها النووية على بناء وتشغيل مفاعلات المياه الخفيفة للطاقة.
 
في المقابل تعترف أوروبا بالحق الثابت لإيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية طبقا لمعاهدة عدم الانتشار النووي وفي إطار اتفاق شامل. كما تعهدت الدول الثلاث بتزويد إيران بالوقود النووي لمحطاتها بشكل مستمر.

المصدر : وكالات