أوروبا تقدم عرضا لثني إيران عن أنشطتها النووية
آخر تحديث: 2005/8/5 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/1 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الرياض: تصريحات وزير الخارجية الألماني مبنية على معلومات مغلوطة
آخر تحديث: 2005/8/5 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/1 هـ

أوروبا تقدم عرضا لثني إيران عن أنشطتها النووية

أوروبا وواشنطن والوكالة الدولية تريد تعليقا كاملا للأنشطة النووية الإيرانية (الفرنسية)  

سلم الاتحاد الأوروبي صباح اليوم مجموعة مقترحات لإيران لإقناعها بعدم استئناف نشاطاتها النووية الحساسة.

وقال مصدر قريب من المفاوضات إن سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا سلموا العرض الأوروبي لوزارة الخارجية الإيرانية بينما تتصاعد لهجة التهديد برفع الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن.

جاء ذلك بعد أن أعلنت إيران الأربعاء أنها تأمل باستئناف العمل بدورة الوقود الذري بحلول أوائل الأسبوع القادم. وقال المسؤول عن الملف النووي الإيراني حسن روحاني إن بلاده قررت تأجيل استئناف تحويل اليورانيوم لبضعة أيام أخرى.
 
وتؤكد طهران أنها تريد إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5% فقط من أجل تصنيع الوقود النووي لاستخدامه في محطاتها النووية في المستقبل لأغراض سلمية.

ترحيب أميركي
من جانبها رحبت الولايات المتحدة بتراجع طهران في تهديدها باستئناف العمل في محطة لتخصيب اليورانيوم. وقال المتحدث باسم خارجيتها توم كيسي "إنه بالتأكيد أمر إيجابي ألا تتم الخطوات التي كان الإيرانيون قد أشاروا إلى أنهم سيقومون بها".
 
بدورها دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران في وقت سابق إلى عدم البدء في أي نشاط بمنشأة أصفهان, بعد أن قالت طهران إنها تأمل نزع الأختام الموضوعة على مصنع تحويل اليورانيوم في هذا المفاعل واستئناف الأنشطة فيه.
 
أحمدي نجاد دعا إلى إخلاء العالم من أسلحة الدمار الشامل (الأوروبية)
وقالت الوكالة التي تتخذ من فيينا مقرا لها في بيان إن المنظمة التابعة للأمم المتحدة تحتاج أسبوعا على أقل تقدير من أجل تركيب معدات المراقبة قبل نزع الأختام واستئناف أي أنشطة نووية.
 
من جانبه دعا رئيس إيران الجديد محمود أحمدي نجاد إلى إخلاء العالم من أسلحة الدمار الشامل. وقال في أول خطاب له عقب توليه مهامه الأربعاء  "إيران تريد إرساء السلام الدائم والعدالة"، مؤكدا أنه سيعمل "من أجل العدالة الدولية لأن العالم متعطش للعدالة".
 
غير أن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي، الذي تولى تنصيب أحمدي نجاد رئيسا للبلاد, طالب الحكومة المقبلة بعدم التخلي عما أسماها "حقوق الأمة" بينما تتعرض إيران لضغوط من الأسرة الدولية لوقف برامجها النووية.
المصدر : وكالات