قمة الاتحاد الأخيرة في سرت تبنت توصية توسيع مجلس الأمن(الفرنسية)


افتتحت اليوم في أديس أبابا القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي المخصصة لبحث موضوع توسيع مجلس الأمن الدولي وتمثيل القارة فيه.

ويحضر القمة رؤساء وممثلون عن 46 دولة من دول الاتحاد الـ53 بينهم ثمانية رؤساء وثمانية رؤساء حكومات و29 وزيرا للخارجية.

ورغم التطورات التي يشهدها السودان بعد مقتل الزعيم الجنوبي جون قرنق والانقلاب في موريتانيا الذي دانه رئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري, يتوقع أن يهيمن ملف توسيع مجلس الأمن على المناقشات نظرا لضيق الوقت المتبقي لاجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل, لبحث موضوع التوسيع.

ولم يتم التوصل إلى تفاهم بين دول القارة السوداء ليس فقط حول شكل التوسيع الذي يجب اعتماده بل حول تحديد الدول التي يجب أن تدخل المجلس أيضا.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأفريقية آدم ثيام أمس "لم نبلغ هذه المرحلة بعد. إنها مسألة مطروحة للمناقشات".

موقف مشترك
وأضاف أنه من السابق لأوانه التكهن حول هذا الملف, مؤكدا في الوقت نفسه أن الاتحاد الأفريقي سيتبنى في نهاية الأمر موقفا مشتركا حتى إذا لم يتم ذلك هذا الأسبوع, مشيرا إلى "تفاهم بشكل ما حول هذه المسألة سيتم التوصل إليه في هذه القمة أو غيرها".

ومعلوم أن الاتحاد الأفريقي تبنى في آخر قمة عقدها في ليبيا مطلع يوليو/ تموز الماضي اقتراحا مشتركا يوصي بزيادة عدد أعضاء مجلس الأمن الدولي ليصبح 26 مع ست دول أعضاء جديدة دائمة العضوية تتمتع بحق النقض اثنتان منها أفريقيتان, وخمس دول أعضاء غير دائمة العضوية اثنتان منها أيضا أفريقيتان.

وتسعى مجموعة الأربعة وهي اليابان والبرازيل وألمانيا والهند للتنسيق مع الاتحاد الأفريقي في خطة مشتركة لتوسيع مجلس الأمن، الذي يضم حاليا 15 عضوا منهم خمسة دائمون يملكون حق الفيتو و10 يتم انتخابهم لمدة عامين.

واقترحت المجموعة توسيع المجلس ليضم 25 عضوا بزيادة ستة أعضاء دائمين من دون الحصول على حق الفيتو, إضافة إلى أربعة أعضاء غير دائمين.

ومن المقرر أن يصل وفد من مجموعة الأربعة إلى أديس أبابا لحضور الاجتماع رغم أنه لن يسمح لهم بالمشاركة. ورأى دبلوماسيون أن وفد المجموعة سيشارك في تلك الاجتماعات لحث القادة الأفارقة على القبول بتسوية مناسبة.

وكانت مجموعة الأربعة والاتحاد الأفريقي قد شكلا



هيئة متابعة مشتركة في محاولة لتقريب اقتراحاتهما وتقديم مشروع مشترك لا سيما بالتخلي عن حق النقض الذي يطالب به الأفارقة.

المصدر : وكالات