لقاء بين وفدي باكستان والهند مطلع العام بإسلام آباد من أجل التنسيق النووي (الفرنسية)

تبدأ باكستان والهند غدا محادثات تستمر يومين وتهدف إلى خفض سباق التسلح بينهما وتبديد أجواء سوء الفهم.
 
وقال الناطق باسم خارجية باكستان محمد نعيم خان إن إسلام آباد تريد من خلال المحادثات تبادل المعلومات مع الجارة الهند حول تجارب الصواريخ والمناورات العسكرية التي تتسبب أحيانا في إثارة المخاوف.
 
وأشار إلى أن المحادثات تهدف أيضا إلى إنشاء خط ساخن بين خارجيتي البلدين لتفادي سوء الفهم الذي من شأنه أن يقود إلى حرب نووية, مضيفا أن إسلام آباد ستحاول إقناع نيودلهي بخفض عدد قواتها في إقليم كشمير المتنازع عليه منذ أكثر من نصف قرن.
 
معسكرات المسلحين
وتأتي المحادثات في وقت جددت فيه الهند اتهام باكستان بأن المسلحين يتجمعون في الجانب الباكستاني من الحدود قرب خط وقف إطلاق النار في كشمير قبل تسللهم إلى الإقليم.
 
وقد نفت خارجية باكستان ما وصفته بالاتهامات العارية عن الصحة, قائلة إنها حجة من الهند لزيادة عدد قواتها في كشمير.
 
وكان وزير الدفاع الهندي براناب مخرجي ذكر أمس في جلسة برلمانية أن أعدادا كبيرة ممن وصفهم بالمتشددين يتدربون في الجانب الباكستاني من الحدود قبل أن يتسللوا إلى كشمير, علما أن الهند كانت تقر في الأشهر الأخيرة أن عدد حالات التسلل آخذ في التناقص.
 
لكن الاتهامات لم تصدر من الجانب الهندي فحسب, فقد ادعت


مجلة "هيرالد" الباكستانية في عدد لها الشهر الماضي بعنوان "عودة إلى المعسكرات" أن المسلحين أعادوا فتح معسكرات في شمال غرب باكستان.

المصدر : وكالات