البرازيلي دي مينديز كان أول ضحية للقتل بالتصويب على الرأس في لندن (رويترز)
أصدرت الرابطة الدولية لقادة الشرطة تعليمات جديدة لأعضائها البالغ عددهم 20 ألفا, توسع فيها من سياسة استخدام القوة القاتلة وذلك بإطلاق الرصاص على رأس الأشخاص المشتبه في كونهم من الانتحاريين.

وقالت صحيفة واشنطن بوست اليوم إن التعليمات الجديدة صدرت قبل أسبوعين من إطلاق الشرطة البريطانية الرصاص على كهربائي برازيلي وقتله للاعتقاد بطريق الخطأ أنه مهاجم انتحاري. وقتل جان تشارلز دي مينديز (27 عاما) في الثاني والعشرين من يوليو/تموز الماضي في إحدى محطات قطارات الأنفاق في لندن أثناء مطاردة الشرطة لأشخاص مشتبه فيهم بهجوم فاشل على شبكة النقل في المدينة في اليوم السابق.

كما ذكرت الصحيفة أن الرابطة الدولية لقادة الشرطة أصدرت تعليمات تدريب جديدة لمواجهة الأشخاص الذين يشتبه في أنهم مهاجمون انتحاريون بعد هجمات السابع من يوليو/تموز الماضي على ثلاث محطات قطارات أنفاق وحافلة في لندن والتي قتل فيها 56 شخصا على الأقل بينهم أربعة مهاجمين.

واشنطن بوست أشارت أيضا إلى أوصاف سلوكية معينة توجب على الشرطي معها أن "يصوب سلاحه نحو الرأس" بقصد قتل المشتبه فيه في الحال حتى لا يتمكن هذا الشخص من تفجير قنبلة إذا كانت ملفوفة حول صدره.

ومن بين المؤشرات التي توجب القتل -حسب تعليمات رابطة الشرطة- كون  المشتبه فيه يرتدي معطفا ثقيلا في طقس حار أو يحمل حقيبة من التي توضع على الظهر ومتصل بها أسلاك مرئية.

ولم تشترط التعليمات الجديدة -حسب الصحيفة- أن يكون التهديد "وشيكا" مثلما هو الحال في تدريب الشرطة التقليدي، وإنما يحتاج ضابط الشرطة إلى أن يكون لديه "أساس معقول" للاعتقاد بأنه يمكن للمشتبه فيه أن يفجر قنبلة.

وذكرت واشنطن بوست أنه تم بنفس الطريقة تفويض ضباط الشرطة الأميركيين في وقت سابق باستخدام القوة القاتلة إذا كان هناك خطر وشيك يهدد الحياة.

وأثار قتل الشرطة البريطانية للبرازيلي مخاوف المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان التي حذرت من أن خشية الشرطة من الانتحاريين واستخدامها أسلوب إطلاق النار دون إنذار، يمكن أن يؤدي إلى مقتل أبرياء آخرين.

المصدر : رويترز