لاريجاني يبحث بنيودلهي تعزيز التعاون الإيراني الهندي
آخر تحديث: 2005/8/31 الساعة 19:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/31 الساعة 19:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/27 هـ

لاريجاني يبحث بنيودلهي تعزيز التعاون الإيراني الهندي

لاريجاني في اجتماعه مع وزير خارجية الهند ناتوار سينغ (الفرنسية)

التقى علي لاريجاني بالملف النووي الإيراني المسؤولين الهنود في نيودلهي في خطوة تبدو أنها محاولة لإقحام أطراف أخرى في مفاوضات بلاده حول برنامجها النووي.
 
وقال لاريجاني الذي اجتمع بعد وصوله بنظيره الهندي نارايانان ووزير الخارجية ناتوار سينغ إن المحادثات مع الجانب الهندي تركز على العلاقات الثنائية وكذا العمل سوية على الساحة الدولية.
 
ورغم أن الهند دعت إيران إلى التقيد بالتزاماتها الدولية في المجال النووي فإنها لم تدن قرارها الشهر الماضي باستئناف عملية تحويل اليورانيوم في منشأة أصفهان, وهو ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى التهديد باتخاذ عقوبات هذا الشهر إن لم تتراجع عنه.
 
توسيع رقعة المفاوضات
وتسعى إيران التي تحتفظ بعلاقات صداقة طويلة مع الهند إلى توسيع مفاوضاتها مع  الاتحاد الأوروبي لتشمل دولا أخرى في كتلة عدم الانحياز من بينها الهند والصين.
 
وقال مسؤول هندي لم يكشف عن هويته لرويترز إن "إيران بحاجة إلى تقوية موقفها في الملف النووي, ومن الطبيعي أن تتوجه إلى أصدقائها القدامى".
 
غير أن الهند تجد نفسها في موقف حرج بين علاقات صداقة قوية مع إيران وتقارب شديد مع الولايات المتحدة التي لا تنظر بعين الرضا إلى البرنامج النووي الإيراني ولا إلى التعاون بين البلدين في المجال النووي والطاقة.
 
الصداقة والتحالف
وقد قرر الرئيس الأميركي جورج بوش الشهر الماضي زيادة المساعدة التي يحظى بها البرنامج النووي المدني في الهند ووصفها بأنها تتصرف بروح المسؤولية, في محاولة لصرفها عن التعاون مع إيران.
 
غير أن الهند إن استطاعت الاستغناء عن التعاون النووي مع إيران فمن الصعب عليها الاستغناء عن نفطها أمام ارتفاع حاجياتها إذا تستورد 70% من حاجاتها النفطية.
 
وسيكون موضوع النفط مطروح بشدة على طاولة النقاش خلال زيارة لاريجاني كما سيتصدر زيارة وزير الخارجية الهندي الجمعة القادم إلى إيران.
 
وتتضمن خطة أقرها البلدان مبدئيا مد خط أنابيب من إيران إلى الهند عبر باكستان بقيمة تفوق سبعة مليارات دولار, لكن مسؤولين هنودا قالوا الشهر الماضي إن بلادهم قد تتخلى عن الخطة مقابل صفقة نووية مع واشنطن.
 
كما قال وزير الخارجية سينغ "إن أنبوب


النفط ليس شيئا يمكن أن تقره اليوم وتبنيه غدا.. فهناك مسائل دولية وانشغالات تخص الأمن والتمويل".
المصدر : وكالات