محمد عثمان بن لميو أوي أحد القياديين الأربعة في حركة آتشه الذين أفرج عنهم بموجب اتفاق السلام (الفرنسية)


أفرجت السلطات الإندونيسية اليوم عن المئات من متمردي حركة آتشه الحرة إثر صدور عفو رئاسي عنهم بموجب بروتوكول اتفاق السلام الذي أبرمته جاكرتا مع الحركة منتصف الشهر الجاري.

وقال مسؤولون بسجن سوكاميسكين في مدينة باندونغ عاصمة إقليم جاوة الغربية إن حوالي 74 سجينا أطلق سراحهم وسيتم نقلهم إلى جاكرتا ثم إلى آتشه.

ومن بين الذين أفرج عنهم المفاوضون الأربعة في حركة آتشه الحرة تنغو قمر الزمان وأمين بن أحمد مرزوقي ونصير الدين بن أحمد ومحمد عثمان بن لميو أوي الذين أوقفوا عام 2003 بعد انهيار هدنة بين المتمردين والحكومة.

وفي مدينة سورابايا شرق جاوة أفرج عن 169 سجينا من الحركة حسبما أعلن مسؤول محلي في وزارة العدل غادر 111 منهم، على أن يطلق سراح الدفعة المتبقية بعد ظهر اليوم.

وكان الرئيس سوسيليو بامبانغ يوديونو قد وقع مرسوما في وقت متأخر أمس الثلاثاء يقضي بالعفو الفوري عن مئات من الأعضاء المحتجزين من حركة آتشه الحرة التي تقاتل من أجل الاستقلال منذ عام 1976 كشرط رئيسي لاتفاق السلام تاريخي الذي وقع في هلسنكي بوساطة فنلندية.

شروط
وقال وزراء إن العفو يشمل نحو ألفين من أعضاء الحركة منهم مئات أرسلوا إلى سجون في جزيرة جاوة، لكنه لن يشمل أعضاء حركة آتشه الحرة المدانين في جرائم عادية. ويعيش زعماء الحركة في المنفى في السويد.

يذكر أن اتفاق السلام أبرم بعد سلسلة من المحادثات بدأت في أعقاب الزلزال الهائل وموجة المد البحري الجارفة التي ضربت السواحل المطلة على المحيط الهندي في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي وألحقت أضرارا بالغة بجزيرة سومطرة بصفة خاصة وراح ضحيتها 170 ألفا من سكان آتشه بين قتيل ومفقود.

وتقول الحكومة إن 15 ألف شخص قتلوا في الصراع في آتشه الذي ترتبط جذوره بتاريخ



طويل من المقاومة لسيطرة الحكومة المركزية، وبقضايا أخرى حديثة تتعلق بمن يحصل على نصيب الأسد من عائدات موارد الإقليم مثل الغاز الطبيعي.

المصدر : وكالات