الوكالة تناشد طهران التراجع عن قرار استئناف التخصيب
آخر تحديث: 2005/8/3 الساعة 19:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/28 هـ
اغلاق
خبر عاجل :تنصيب إميرسون منانغاغوا رئيسا لزيمبابوي خلفا لروبرت موغابي
آخر تحديث: 2005/8/3 الساعة 19:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/28 هـ

الوكالة تناشد طهران التراجع عن قرار استئناف التخصيب

إيران ستعيد العمل بمفاعل أصفان رغم التحذيرات الدولية (رويترز)
 
ناشدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران عدم البدء في أي نشاط في منشأة أصفهان, بعد أن قالت طهران إنها تأمل نزع الأختام الموضوعة على مصنع تحويل اليورانيوم في هذا المفاعل واستئناف الأنشطة فيه اليوم.
 
وقالت الوكالة التي تتخذ من فيينا مقرا لها في بيان إن المنظمة التابعة للأمم المتحدة تحتاج أسبوعا على أقل تقدير من أجل تركيب معدات المراقبة قبل نزع الأختام واستئناف أي أنشطة نووية.
 
وتأمل إيران أن تستأنف أنشطتها النووية رغم البيان الشديد اللهجة الذي أصدره الاتحاد الأوروبي والذي حذر من أن خطوة من هذا القبيل ستنهي المحادثات المستمرة بين الطرفين منذ عامين لكبح جماح طموحات إيران النووية.
 
غير أن نائب رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد سعيدي برر الإصرار الإيراني على استئناف الأنشطة النووية بأنه ثمرة "التعاون الكامل" مع الوكالة في السنوات الأخيرة, موضحا أن إيران تنتظر منها أن تقوم في المقابل بتعبئة كل وسائلها لإعادة تشغيل مصنع أصفهان.
 
وحذر الاتحاد الأوروبي إيران من أن أي استئناف للأنشطة النووية سيؤيد الدعوات الأميركية لإحالة الملف النووي الإيراني لمجلس الأمن الدولي واحتمال فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية. غير أن مسؤولين إيرانيين قالوا إن القرار المتعلق بالوقود النووي لا رجعة فيه, لأنه سيتم تحت إشراف ومراقبة مفتشي وكالة الطاقة الذرية.
 
نجاد تلقى تهاني مؤيديه بعد تنصيبه الرسمي (رويترز)
أحمدي نجاد رئيسا
وتزامن هذا التوتر بين طهران والوكالة بعيد تولى محمود أحمدي نجاد رسميا اليوم مقاليد السلطة في إيران.
 
ودعا أحمدي نجاد في أول خطاب له عقب توليه الرئاسة، إلى إخلاء العالم من أسلحة الدمار الشامل. وقال أمام كبار الشخصيات والسفراء الأجانب في الدولة إن "إيران تريد إرساء السلام الدائم والعدالة", مؤكدا أنه سيعمل "من أجل العدالة الدولية لأن العالم متعطش للعدالة"، على حد قوله.
 
غير أن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي الذي نصب نجاد رئيسا للبلاد, منع الحكومة المقبلة من التخلي عن ما أسماها "حقوق الأمة", بينما تتعرض إيران لضغوط من الأسرة الدولية لوقف برامجها النووية.
 
وتتهم الولايات المتحدة أحمدي نجاد بالاشتراك في عملية اقتحام سفارتها في طهران عقب الثورة الإسلامية مباشرة واحتجاز رهائن أميركيين. وفي النمسا تجري تحقيقات للتأكد من تورطه في مقتل منشقين أكراد في فيينا عام 1989. وينفي أحمدي نجاد ومعاونيه جميع تلك التهم.
 
ويواجه أحمدي نجاد تحديات اقتصادية ضخمة في بلد يتراجع فيه النمو بينما تفقد حقوله النفطية وهي شريان حياته طاقتها الإنتاجية. وأثار فوز أحمدي نجاد العضو


السابق في الحرس الثوري مخاوف المستثمرين وتضافر ذلك مع إعلانه العزم على تطهير صناعة النفط من الفساد وعدم منح الشركات الأجنبية معاملة تفضيلية.
المصدر : وكالات