الانتشار الكثيف لقوات الأمم المتحدة لم يمنع استمرار العنف (الفرنسية-أرشيف)
لقي صربيان مصرعيهما وأصيب اثنان آخران في هجوم مسلح تعرضت له عربتهما على إحدى الطرق وسط كوسوفو, وذلك فيما وصف بأنه مؤشر على تصاعد المواجهات العرقية مجددا. 

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن الأربعة كانوا في السيارة عندما فتح مسلحون النار عليهم من سيارة أخرى قرب بلدة ستربشي على بعد 50 كيلومترا جنوب شرق العاصمة بريشتينا في وقت متأخر مساء السبت. 

وقد أدان رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوستونيتشا الهجوم واعتبر أن المسؤولية فيما أسماها أعمال العنف الألبانية ضد الصرب في كوسوفو تقع على عاتق بعثة الأمم المتحدة.

ووصف رئيس الوزراء في رسالة بعث بها إلى رئيس بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو سورين جيسن بيترسون الحادث بأنه إرهاب فظيع يلحق بمن تبقى من الصرب في كوسوفو معتبرا أن من أسماهم الإرهابيين الألبان "يبعثون برسالة مرة أخرى إلى الصرب". 

وتعد بلدة ستربشي واحدة من أكبر الجيوب التي تسكنها أقلية صربية في كوسوفو التي تسكنها غالبية من المنحدرين من أصل ألباني.

يشار في هذا الصدد إلى أن كوسوفو تخضع لإدارة الأمم المتحدة منذ الحملة العسكرية التي قادها حلف شمال الأطلسي وأخرجت القوات الصربية منها في عام 1999 منهية حملة القمع الصربية ضد من تصفهم بالمتمردين. 

ويأتي الحادث في الوقت الذي يستعد فيه مبعوث من الأمم المتحدة لتقديم تقرير الشهر المقبل بشأن ما إن كانت كوسوفو أحرزت تقدما فيما يتعلق بإرساء الديمقراطية وحماية حقوق الأقليات بشكل كاف يسمح ببدء المفاوضات الخاصة بوضعها النهائي.
 
وتريد الأغلبية الألبانية التي تصل نسبتها إلى 90%استقلالا رسميا عن صربيا وهو أمر تعارضه بلغراد.

المصدر : وكالات