بوش يدعو الأميركيين للصبر لإنجاح المهمة في العراق
آخر تحديث: 2005/8/28 الساعة 06:24 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/28 الساعة 06:24 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/23 هـ

بوش يدعو الأميركيين للصبر لإنجاح المهمة في العراق

جورج بوش يتهم المحتجين على الحرب بزعزعة معنويات الجنود الأميركيين (الفرنسية)
 
دعا الرئيس الأميركي جورج بوش الأميركيين مجددا إلى الصبر وتقبل المزيد من التضحية من أجل إنجاح ما أسماها مهمة القوات الأميركية في العراق. وذلك في وقت نظم فيه الآلاف من مؤدي الحرب ومناوئيها مظاهرات خارج مزرعته في كروفورد بولاية تكساس.
 
وحذر في حديثه الإذاعي الأسبوعي أمس من أن المحتجين على الحرب يخاطرون "بزعزعة معنويات الجنود الأميركيين وتقوية عزيمة الإرهابيين"، مشيرا إلى أن انسحاب القوات الأميركية من العراق في الوقت الراهن سيقوي شوكة المسلحين الذين يسعون لعرقلة العملية السياسية هناك.
 
وربط بوش عودة القوات الأميركية إلى أرض الوطن بقدرة القوات العراقية على تحمل أعباء محاربة من وصفه بالعدو. وأضاف "عندما ينهض العراقيون سيخلي لهم الأميركيون مكانهم".
 
وفي هذا السياق أشاد بوش بجهود القوى السياسية العراقية للاتفاق على دستور يحكم مستقبل البلاد رغم الخلافات بينها.
 
وتأتي رسالة بوش في إطار محاولات جديدة للتصدي لمنتقدي سياسته في العراق وزيادة نسبة مؤيديه في استطلاعات الرأي بعد أن وصلت شعبيته إلى أدنى مستوى لها منذ تسلمه السلطة في يناير/كانون الثاني 2001.
 
فقد أظهر أحدث استطلاع أجرته مؤسسة غالوب الجمعة أن 40% من الأميركيين أبدوا ارتياحا لأسلوب أدائه بينما أبدت نسبة 56% عدم رضاها.
 
وقال معهد غالوب إنه بالمقارنة مع رؤساء سابقين انخفضت نسبة التأييد لأدائهم منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية لم يصل إلى هذا المستوى سوى الرئيس ريتشارد نيكسون الذي تدنت نسبة التأييد لأدائه في خضم فضيحة ووترغيت.
 
حركات الاحتجاج
سيندي شيهان تقود حركة الاحتجاج ضد الحرب أمام مزرعة جورج بوش (رويترز)
في غضون ذلك نظم آلاف من مؤيدي حرب العراق ومعارضيها مسيرات متنافسة السبت خارج مزرعة الرئيس بوش في تكساس.
 
وقالت سيندي شيهان التي قتل ابنها في الحرب على العراق وتقود الحركة الاحتجاجية مع عدد من ذوي جنود في العراق إن مساعيها ستؤدي في النهاية إلى انتهاء الحرب.
 
وتعتزم سيندي الانضمام إلى جولة بحافلة تستمر ثلاثة أسابيع تبدأ في وقت لاحق هذا الأسبوع لإبلاغ رسالتها إلى أعضاء الكونغرس الأميركي.
 
وقررت سيندي تعليق احتجاجها على حرب العراق أمام مزرعة الرئيس الأميركي بعد إصابة أمها بجلطة دماغية, لكنها وعدت باستئنافه قريبا.
 
ومقابل هذه المسيرات المناهضة توجه آباء وأمهات جنود يخدمون في العراق أو قتلوا هناك إلى كروفورد لتنظيم مسيرة تعبر عن تأييدهم للقوات الأميركية  وللرئيس بوش في محاولة لاحتواء آثار الحملة التي تقودها سيندي شيهان المناهضة للحرب التي هيمنت على عناوين الصفحات الأولى في الصحف.
 
واتهم منظمو المسيرة المؤيدة سيندي شيهان "بإعطاء الأمل والتشجيع لأعداء الولايات المتحدة الأميركية". وهتف المتظاهرون "سيندي، عودي إلى بيتك".
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: