نائب وزير الخارجية وو دواي (يسار) انتقل إلى كوريا الشمالية بعد زيارة اليابان (رويترز)

يتوجه إلى كوريا الشمالية مبعوث صيني رفيع المستوى في زيارة تستغرق ثلاثة أيام لبحث موضوع المفاوضات السداسية بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي التي تقرر استئنافها الأسبوع المقبل.

وذكر بيان للخارجية الصينية أن نائب وزير الخارجية وو دواي سيتوجه اليوم إلى بيونغ يانغ لبحث "وجهات النظر بخصوص العلاقات الثنائية والمحادثات السداسية حول القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية" دون أن يحدد البيان من هي الشخصيات التي سيقابلها.

وتأتي زيارة دواي بعد زيارة إلى اليابان توقع خلالها أن تحقق الجولة التالية من المحادثات تقدما أكبر من الجولة السابقة التي انتهت بالفشل.

وكانت الصين واليابان قد أعلنتا أمس الجمعة أن المحادثات لا تزال مقررة الأسبوع المقبل لكن لم يتم الاستقرار على موعد محدد.

وعقدت روسيا والولايات المتحدة والصين واليابان والكوريتان أوائل الشهر الجاري بعد انقطاع دام سنة اجتماعات على مدى أسبوعين في بكين لبحث برنامج بيونغ يانغ النووي دون أن تنجح في إصدار بيان مشترك حول المحادثات.

واعتبر إصرار كوريا الشمالية على الاحتفاظ ببرنامج نووي للأغراض السلمية عقبة في جولة المحادثات الأخيرة, وهي الثالثة من نوعها منذ انفجار الأزمة النووية في أكتوبر/ تشرين أول عام 2002.

واندلعت الأزمة بعد اتهام واشنطن لبيونغ يانغ بتطوير برنامج سري لتخصيب اليورانيوم وهو ما نفته الدولة الشيوعية التي ردت بطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والانسحاب من معاهدة الحد من الانتشار النووي قبل أن تعلن في فبراير/ شباط الماضي امتلاكها للقنبلة النووية.

مفوض أميركي
في السياق دعت كوريا الشمالية اليوم السبت إلى إلغاء قرار بتعيين مفوض لحقوق الإنسان متخصص بكوريا الشمالية معتبرة أنه "نذير شؤم يهدد جهود كوريا الشمالية الصادقة لحل المعضلة النووية".

وجاءت هذه الدعوة في سياق مقال نشر في صحيفة



الحزب الحاكم حول تعيين جاي لفكوفتس المستشار السابق للرئيس جورج بوش الأسبوع الماضي في هذا المنصب.

المصدر : وكالات