كوماراتونغا استندت في طلبها إلى كونها تولت الرئاسة في 1994 لفترتين من ست سنوات (رويترز)

قررت المحكمة العليا في سريلانكا أن الانتخابات الرئاسية ستجري في 2005 مما يعني أن على الرئيسة شاندريكا كوماراتونغا تقديم استقالتها في ديسمبر/ كانون الأول القادم رغم مطالبتها باستمرار رئاستها عاما آخر.
 
وقال كبير القضاة سراث سيلفا إنه "حسب الدستور فإن الفترة الرئاسية الثانية التي بدأت في 22 كانون الأول/ ديسمبر 1999 ستنتهي بعد ست سنوات من هذا التاريخ".
 
وكانت كوماراتونغا استندت في طلبها إلى كونها انتخبت في 1994 لفترة أولى من ست سنوات, وهو ما يعني أن الفترة الثانية يفترض أن تنتهي في 2006, علما أنها دخلت انتخابات رئاسية مبكرة في 1999 بدل 2000 وهو ما أثار الجدل القانوني.
 
وقد رحب بالحكم النائب آثوراليي راثانا ثيرو رئيس حزب جاكيثا هيلا أورومايا البوذي الذي قدم التماسا إلى المحكمة العليا بعدم قبول طلب الرئيسة, قائلا إن كل محاولات كوماراتونغا للتشبث بالسلطة باءت بالفشل.
 
وأمام المصاعب الاقتصادية التي تعانيها سريلانكا لم تر كوماراتونغا حرجا في السابق في التحالف مع حزب ماركسي معارض حتى لا تنهار حكومتها, قبل أن ينسحب محتجا على خطط لتقاسم مساعدات تسونامي مع نمور التاميل الذين يقاتلون من أجل استقلال إقليم جفنا.
 
ويأتي قرار المحكمة في وقت بدأت فيه حملة انتخابية مبكرة في البلاد بين رئيس الوزراء ماهيندا راجاباسكا ورئيس حزب الحزب الوطني الموحد رانيل ويكريميسينغ بعد عشرة أيام من اغتيال وزير الخارجية


لاكشمان كاديرغامار في العاصمة كولومبو. كما يأتي وسط مطالب بتقليص دور الرئاسة التي تجمع كل السلطات.

المصدر : وكالات